السبت - 22 يناير 2022
السبت - 22 يناير 2022

«أبو مينا».. منطقة أثرية ودينية مصرية تخضع للتطوير

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر مصطفى وزيري الأهمية الكبيرة لمنطقة آثار أبو مينا بالإسكندرية، ليس فقط لكونها مدرجة على قائمة التراث العالمي باليونسكو، ولكن لأهميتها الأثرية والدينية أيضاً.

ووفق بيان لوزارة السياحة والآثار المصرية اليوم الأربعاء، تفقد وزيري المنطقة وذلك للوقوف على آخر مستجدات الأعمال بمشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بدير أبو مينا وبدء التشغيل التجريبي للمشروع، وتغيير نظام الري بالمنطقة المحيطة بالموقع الأثري.

وقال وزيري، حسب البيان، إن الأعمال في المنطقة شملت تركيب المعدات الحديثة اللازمة لسحب المياه الجوفية بالدير، وسوف يتم سحب المياه بصورة تدريجية، وذلك مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للتأمين والحماية من الناحية الإنشائية أثناء تشغيل المشروع، حتى يتسنى البدء في تنفيذ أعمال درء الخطورة والصيانة الوقائية للعناصر الأثرية الموجودة بالموقع.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تثبيت العناصر المعمارية لكل من البازيليكا، وكنيسة المدفن، والقبر، بإعادة الأحجار المفككة والمتناثرة بالموقع للحفاظ عليها، وتثبيت شكل العنصر المعماري، كما تم الانتهاء من ترميم السور الغربى للبازيليكا، وجارٍ أعمال الترميم الدقيق بحوائط الكنيسة البازيليكا الكبرى، وكذلك العراميس بالحوائط.

وأضاف أنه تم الانتهاء من أعمال ترميم المدخل الرئيسي وتنظيف الدير من الحشائش، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالمدة الزمنية المحددة للإنجاز المشروع وضرورة الانتهاء منه على أكمل وجه.

يذكر أن منطقة أبو مينا الأثرية تقع غرب مدينة الإسكندرية، وترجع إلى ما بين القرنين الرابع والسادس الميلاديين.

وكانت منطقة أبو مينا في الماضي قرية صغيرة اكتسبت شهرتها من وجود مدفن القديس مينا، وفي أواخر القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي أصبحت من أهم مراكز الحج المسيحية في مصر.

وتتكون المنطقة من بقايا الأسوار الخارجية التي كانت تحيط بالموقع كله، والبوابتين الشمالية والغربية وبعض الشوارع المحاطة بصفوف من الأعمدة التي كانت تحمل أسقف، ويوجد بها منازل وحمامات واستراحات خاصة بالحجاج القادمين إلى المنطقة.