الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022

60% زيادة في مساحة محمية غالاباغوس البحرية

وسّعت الإكوادور رسمياً الجمعة مساحة محمية غالاباغوس البحرية الغنية بالتنوع الحيوي في المحيط الهادئ بنحو 60%.





ووقّع رئيس الإكوادور غييرمو لاسو من على متن زورق علمي قبالة جزيرة سانتا كروز (واحدة من جزر أرخبيل غالاباغوس الخمس) مرسوماً يقضي بإنشاء محمية طبيعية جديدة باسم «الأخوّة».



وتُضاف هذه المحمية البحرية البالغة مساحتها 60 ألف كيلومتر مربّع إلى المحمية التي تبلغ 138 ألف كيلومتر مربع الموجودة منذ مارس 1998 والمعروفة خصوصاً بسلاحفها والتنوّع في الحياة البحرية.



وبات الأرخبيل الإكوادوري الذي كان مصدر إلهامٍ لعالم الطبيعة الإنجليزي تشارلز داروين في نظريته عن التطوّر يضمّ 198 ألف كيلومتر مربع من المناطق المحمية البحرية.



ووصف لاسو إنشاء محمية «الأخوّة» بأنه «رسالة واضحة للعالم»، ورأى فيه «علاقة جديدة مع الأرض، وطريقة حديثة لفهم ما يعنيه تقدّم البشرية».



وحضر حفل افتتاح المحمية الجديدة الرئيس الكولومبي إيفان دوكي والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، بالإضافة إلى ممثلين من حكومتي كوستاريكا وبنما.



وتمتد المحمية الجديدة الواقعة في شمال الأرخبيل إلى الحدود البحرية لكوستاريكا. وتشكّل ممرّاً بحريّاً يتّصل بمنطقة كوكوس المحمية (كوستاريكا) يستند على ممر طبيعي لهجرة الحيوانات البحرية.



وستُضاف المناطق المحمية لجزر مالبيلو (كولومبيا) وكويبا (بنما) إلى هذه المنطقة لاحقاً لإنشاء محمية المحيط الحيوي البحرية العابرة للحدود، والتي ستكون بعد ذلك منطقة خالية من الصيد الصناعي وتمتدّ على مساحة تفوق الـ500 ألف كيلومتر مربّع في المياه حيث تتطوّر السلاحف البحرية والحيتان وأسماك القرش وأسماك شيطان البحر.