الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

تصاميم طلابية تمنح أصحاب الهمم فسحة من الأمل

تصاميم طلابية تمنح أصحاب الهمم فسحة من الأمل
فسحة أمل، يمنحها معرض الخريجين العالمي الذي يحتضنه أسبوع دبي للتصميم كل عام لأمهات أصحاب همم، حيث يجدن في تصاميم الطلبة حلولاً لتسهيل حياة أبنائهم، فضلاً عن تقديمها تقنيات تعين كبار السن.

وأفاد «الرؤية» مدير المعرض براندون ماجتريك، أن المعرض الذي يستمر حتى 17 الجاري، يضم في دورته الحالية نحو 150 مشروعاً طلابياً.

وأوضح أن عديداً منها يستهدف تسهيل مناحي الحياة وتحسين جودتها كما توفر حلولاً تعالج بعضاً من أكثر المشكلات إلحاحاً الخاصة بأصحاب الهمم.


وأكد ماجتريك أن عديداً من أمهات أطفال من ذوي الهمم أو أهالي مسنين، يزرن المعرض كل عام ويطلبن شراء الاختراعات التي تناسبهم، وقال: «أغلب الطلبة يستجيبون ويدفعهم إصرار الأمهات إلى تطوير اختراعاتهم وتهيئتها لخدمة من طلبها».


ولفت إلى أن مستقبل هذه المشاريع يعتمد على المصمم نفسه، إذا أراد الانتقال بها من كونها فكرة إلى تحويلها لمشروع تجاري، وقال: «ندعم الطلبة بعرض مشاريعهم وربطهم بالجهات التي يمكنها المساعدة في تطوير الابتكار أو حتى تبني المشروع».

وأفادت نهلة رافع، وهي أم لطفل من ذوي الهمم، أن كثيراً من اختراعات الطلبة تستمد من تجاربهم مع من حولهم، ولا يكون هدف تصميمها الربح المادي بقدر إيجاد حل فعلي وديناميكي للمشكلة، وهو ما يجعل تصاميمهم فريدة من نوعها.

وأضافت: «سمعت عن المعرض.. وعن كونه منصة للمبدعين من حول العالم لإيجاد حلول تسهّل الحياة.. وهو ما لمسته فعلياً أثناء الزيارة لوجود ابتكارات بسيطة إلا أنها تحل مشكلات يومية مثل تقنيات تعين ذوي الهمم وكبار المواطنين على ارتداء الملابس دون مساعدة من أحد».

ومن بين الاختراعات العملية، ابتكار الطالبة المصرية يارا راضي حقيبة ذكية لمساعدة الأطفال ممن يعانون صعوبات في القراءة «الديسليكسيا»، تناسب الفئة العمرية من ثلاث حتى عشر سنوات.

وتعين الحقيبة الأمهات على تعليم أبنائهن اللغة العربية منزلياً دون معلم، بطرق مبتكرة تتضمن 12 وسيلة تعليمية تستند إلى تشغيل الحواس كمساعد بدلاً من التركيز الكامل على البصر فقط.

وأكدت لـ«الرؤية» الطالبة يارا راضي أن هذا الابتكار يساعد الأطفال على تعلم الحرف الأبجدي في مدة لا تتجاوز العشر دقائق، موضحةً أن سبب اختراعها كان لمساعدة أختها المصابة بـ«الديسليكسيا» لتصل إلى ابتكار وسيلة تعليمية تساعد الأهل على فهم حالة الطفل وتساعد الطفل كذلك على تجاوز عسر القراءة والتعلم.