الاحد - 16 يونيو 2024
الاحد - 16 يونيو 2024

الفراعنة أول من عرفوا المدارس والألعاب والترفيه في التاريخ

الفراعنة أول من عرفوا المدارس والألعاب والترفيه في التاريخ

حظي الأطفال في مصر الفرعونية بمكانة خاصة داخل الأسرة وبين أفراد المجتمع وعاشوا حياة فيها الكثير مما هو معروف في الحياة المعاصرة، مثل الذهاب إلى المدرسة والتمتع بالألعاب والاحتفال بأعياد الميلاد.

وفيما يحتفل العالم غداً الثلاثاء باليوم العالمي للطفل، والذي يحل في العشرين من نوفمبر كل عام، وسط مطالب بمنح المزيد من الحقوق للأطفال، يقول مؤرخون وعلماء في المصريات إن قدماء المصريين هم أول من وضعوا قانوناً اجتماعياً لحماية الأطفال وصون حقوقهم، وأن نصوص ذلك القانون كانت بمثابة التزام أخلاقي ومجتمعي من قبل العائلات ومكونات المجتمع كافة آنذاك برعاية الأطفال ومنحهم الحق في التعلم واللعب أيضاً.

وتقول الباحثة أميرة عبد الهادي، في دراسة تاريخية صدرت اليوم عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، إن قدماء المصريين عرفوا المدارس النظامية منذ عصر الدولة الوسطى، وشهدت تلك المدارس أول ظهور للكتاب المدرسي، وكان ذلك أول ظهور للمدارس النظامية في القصر الملكي.

ثم تطور الأمر وصارت كل حرفة تحتاج لأن يكتسب صاحبها قدراً من التعليم الرسمي، فانتشرت المدارس في البلاد.

ومن اللافت أن الآباء في مصر القديمة كانوا مسؤولين عن تعليم أبنائهم وأبناء غيرهم أيضاً، في إشارة إلى مدى التزام المجتمع بحقوق الأطفال في التعلم.

وكما اهتم قدماء المصريين بتعليم الأطفال، اهتموا أيضاً بالترفيه عنهم، فابتكروا الألعاب ومنحوا أطفالهم الوقت للتنزه واللعب الجماعي.

ومن بين الألعاب الشهيرة لأطفال مصر القديمة لعبة النحلة الدوارة ولعبة الأقزام الراقصة ولعبة التمساح ذي الفك المتحرك، وكانت الفتيات يمتلكن دمى خشبية تمثل طفلة ترقد في سريرها، فيضعن تلك الدمى الخشبية بجوار أَسرّتهن.