الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

«الندوة» تستحضر «البردة» .. وتُبحر في جماليات «المدائح النبوية»

«الندوة» تستحضر «البردة» .. وتُبحر في جماليات «المدائح النبوية»
أبحرت ندوة الثقافة والعلوم، في جماليات المدائح النبوية واستحضار قصيدة «البردة»، وذلك في احتفالية نظمتها اليوم في دبي بمناسبة يوم المولد النبي الشريف. وفند الحضور مزاعم ساقتها آراء متشددة، ترى أن شعر المدائح النبوية جاء به المتأخرون من الشعراء، وأن هذا النوع من الشعر لم يكن مألوفاً في العهد النبوي وفي الأيام الأولى للإسلام.

وأكد الكاتب عبدالغفار حسين أن قصائد المدائح النبوية بدأت في عهد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ومنها قصائد كعب بن زهير وحسان بن ثابت والمرثيات بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة.

وأوضح في الندوة التي شهدها الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، والرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للمعرفة جمال بن حويرب، أن المدائح التي قيلت في رسول الله بحر زاخر لا حد له وهناك كم هائل من الأشعار ومن النثر الفني الذي قيل في مثل هذه المناسبات.


وأشار إلى أن من أشهر من نظم قصيدة في مدح النبي في المنطقة هو الشيخ عبد الرحمن بن حافظ في ثلاثينات القرن الماضي، لافتاً إلى أنها ضاعت مع كتب كثيرة للشيخ في حريق أصاب منزله في الباطنة في عمان.


وأضاف أن أحد تلامذته وهو الشيخ محمد النقبي روى مطلعاً لهذه القصيدة التي يعارض فيها قصيدة البردة للإمام البوصيري، مؤكداً أن الأدب النبوي يشكل حيزاً واسعاً في الأدب العربي خصوصاً والأدب الإسلامي بصفة عامة.

واستعرض حسين بعضاً من شعر المدح النبوي الذي قاله شعراء من الإمارات وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي قدم قصيدة رائعة سميت بـ «المسكية في مدح خير البرية».