الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

مريم البلوشي: 50 إهداء خطياً في حب زايد

ترى أن الفن قادر على استلهام تفاصيل الواقع، لذلك، لديها يقين بأن نتاجها المتدفق في «عام زايد»، لن يخذلها في «عام التسامح»، لا سيما حينما تكون أدواته، الحرف العربي، بكل تجلياته، فالخط بالنسبة لها هندسة روحانية، وبهجة الضمير، ولسان اليد، وهو سفير عقلها وسلاح فكرها ومستودع سرها.

ولا تقف الخطاطة الإماراتية المهندسة مريم البلوشي عند مشروع وحيد، فصاحبة كتاب «لم أفشل» بجزأيه، توازن بين تألقها المهني في «هندسة الطيران» من جهة، وتألق إبداعي من جهة أخرى، تارة يقودها إلى الكتابة، وأخرى يهديها إلى فضاء الخط، ما جعل البعض يعتبرها «فنانة بانورامية الإبداع».

وودعت الفنانة الإماراتية «عام زايد» بإطلاق مبادرة شخصية تهدي عبرها 50 شخصاً أثروا في حياتها بشكل مباشر أو غير مباشر نسخاً من عملها الفني الذي خطت فيه مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «الاتحاد باقٍ إلى يوم الحشر».

وتتابع البلوشي: «بحثت عن واحدة من أكثر المقولات التاريخية للشيخ زايد لكي أصممها بطريقة مختلفة، مشيرة إلى أنها أهدت 41 لوحة من أصل 50 حتى الآن، بنسخ طبق الأصل».

وحرصت البلوشي على تكريس كافة مهاراتها في هذه اللوحات التي استخدمت فيها خطوطاً طولية ونقاطاً خضراء وحمراء لتخط مقولة الشيخ زايد على ورق ياباني، مشيرة إلى أنها بدأت بكلمة الاتحاد باعتبارها رمزاً لما حققه الوالد زايد.

ونوهت بأن حرف الألف الذي تكرر سبع مرات جاء بخطوط مستقيمة، وهي استقامة تعكس نهج الاتحاد منذ نشأته، لافتة إلى أن أطوال الأعمدة السبعة تدرجت للأعلى ما يدل على التنمية الشاملة المستمرة لكافة الإمارات السبع، والتطور المختلف باختلاف مستوياته في مختلف القطاعات.

واعتبرت البلوشي الزوايا والانحناءات المختلفة للكلمات، رمزاً لديمومة الاتحاد الذي ينعكس في كل جوانب حياتنا مهما دارت الظروف أو تبدلت الأحوال، منوهة بأن التفاف حروف القاف والألف المقصورة والواو حول ألف الاتحاد الممتدة هي صورة تعكس التفاف الشعب وتلاحمه حول قادة الوطن.

أما حرف الميم الممتد الذي خطته بالأحمر تحت كلمة الاتحاد فقصدت من خلاله الإشارة لـ «المستقبل»، كما أكدت من خلاله بأن الاتحاد والوطن خط أحمر، فضلاً عن الإشارة لدماء الشهداء. وقالت أيضاً: «حرف الميم باللون الأحمر ألهمني بفكرة لمبادراتي القادمة في عام التسامح».

أما النقاط الخضراء السبع فأشارت من خلالها لرؤية الوالد زايد بتحقيق الازدهار والرفاهية للإمارات وشعبها.
#بلا_حدود