الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

موشحات أندلسية.. وفلكلور مغربي في «زايد التراثي»

يصطحب الجناح المغربي زوار مهرجان الشيخ زايد التراثي بأبوظبي في رحلة إلى بلاد المغرب العربي ليتعرفوا إلى التراث والثقافة والعادات والتقاليد القادمة من هناك، عبر 22 محلاً شعبياً تزخر بمقتنيات تقليدية عبر منتجات الخزف وتشكيل الحلي والنسيج والغزل ومنتجات الجلود الطبيعية.

وتفوح من جنبات الجناح روائح المأكولات التقليدية التي تداعب أنوف الجمهور، خصوصاً الحلوى المغربية التقليدية والكسكس والطاجين والحريرة والمشاوي، في حين تطرب الموشحات والإيقاعات الغنائية لفرقة الطرب الأندلسي آذانهم.

وينتقل الزوار بعد تناول وجبتهم الدسمة في ركن الأكلات الشعبية إلى مطالعة الفنون المغربية التي يجسدها حرفيون مهرة يضعون لمساتهم الفنية الإبداعية على الزليج والآجور والقرميد والجص والنحت بأشكاله، وكذلك صناعة المشربيات وفن الحدادة.زليج وآجور


يشتهر الجناح الذي يعد نموذجاً مصغراً لكل الفنون المغربية بوجود الكثير من الحرفيين المهرة الذين يمارسون الحرف التقليدية التي توارثوها أباً عن جد وتعد جزءاً مهماً من الثقافة الشعبية المحلية، حيث يضعون لمساتهم الفنية الإبداعية على الزليج والآجور والقرميد والجص والنحت بأشكاله.نقوش نحاسية


يضم الجناح المغربي 22 دكاناً شعبياً تكتظ بالكثير من المنتجات التي تمثل مختلف الحرف اليدوية التقليدية مثل الحفر على الخشب ومنتجات الجلود الطبيعية والنقش على النحاسيات، إضافة إلى ركن للحلوى المغربية التقليدية يجاوره ركن الأكلات المغربية الشهيرة.السجاد الحضر والريفي

بينما يعرض أحد المحال مجموعة متميزة من السجاد المغربي، حيث يشتهر المغرب بصناعة السجاد بنوعيه «الحضر كثيف النسيج» الذي يتضمن أشكال الزهور وتتركز صناعته في الرباط، أما السجاد الريفي فيتميز بالتصاميم الهندسية مختلفة الأحجام.

أباريق فضية

يبدع حرفي آخر أشكالاً مختلفة مصنوعة من النحاس ومطلية بالفضة، حيث يزخرف يدوياً أعمالاً مختلفة مثل الأطباق وأباريق الشاي والصواني والطواجن وقوارير العطر، والتي تشتهر بها منطقة فاس التي تعرف أيضاً بصناعات الفضة والمنسوجات والجلود وغيرها من المنتجات اليدوية التقليدية.