الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021
No Image Info

قصائد الصايغ والمعلا على منصة «نيودلهي للكتاب»

نقل الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، حبيب الصايغ، والشاعرة خلود المعلا، جمهور معرض نيودلهي الدولي للكتاب، من جماليات اللغة الأردية، والهندية، والسنسكريتية، إلى جمالية القصيدة العربية المعاصرة.

وقرأ الشاعران نماذج شعرية من تجربتيهما، جسدا خلالها انشغالاتهما الجمالية والفلسفية، وقدرة العربية على فتح دلالات متجددة في الشعر.

جاء ذلك خلال أمسية شعرية أقيمت ضمن فعاليات الاحتفاء بالشارقة ضيف شرف الدورة الـ 27 من المعرض.

والتقى الشاعران على منصة جناح الإمارة المشارك في المعرض، ليكشفا عن خصوصية تجاربهما الشعرية، ويعبران عن اتجاهات وتحولات القصيدة العربية منذ منتصف القرن الماضي إلى اليوم، والمسار الذي سلكته من القصيدة العمودية، إلى قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر.

واستهلت الشاعرة خلود المعلا الأمسية بعدد من قصائد تجربتها الأولى، حيث أظهرت انشغالاتها بتفاصيل الحياة العابرة، وقدرتها على تأمل اللحظة ومفارقاتها، وتحويلها في بناء النص الشعري إلى عوالم جمالية تطرح أسئلة الحب، الغياب، الزمن والحياة.

بينما كشف الشاعر حبيب الصايغ عن فرادة تجربته التي تمتد إلى أكثر من أربعة عقود من الزمن، اختبر فيها مسار تجربته، وانتقى باشتغال جمالي قاموسه اللغوي الخاص، مؤكداً قدرة قصيدته على تجاوز الأشكال الشعرية الجاهزة.

وصدح بقصائد عدة، منها «حب من طرف واحد، ورسم بياني لأسراب الزرافات».
#بلا_حدود