الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

10 منصات تراثية في مهرجان البسطة

نغم، طرب، أطعمة تقليدية وجلسات ترفيهية تجذب الكبار والصغار، هو بعض من فعاليات مهرجان البسطة الذي تحتضنه منطقة قلب الشارقة في سوق الشناصية التراثي، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، ناسجاً عبر حُلته التراثية، حالة كرنفالية مبهجة، وجاذبة لرواد المكان.

ويضم المهرجان مزيجاً متنوعاً من الفعاليات والأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية عبر عشر منصات تستحضر مفردات الماضي وتوفر المأكولات الشعبية وورشاً لحرف يدوية وعروضاً موسيقية حية، إضافة إلى المشروبات الإماراتية الشعبية بطريقة حديثة.

واستقطبت فعاليات «البسطة» الزوار من جميع الفئات الذين تعرفوا إلى معروضات السوق المتنوعة مثل نتروجين البفك والبطاطس وورش الدمى الإماراتية المعروفة بـ «لحية».

وأوضحت منسقة البرامج في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) وفاء إبراهيم أن نسخة العام الجاري من البسطة تقدم تجارب حية للزوار عبر ورش عمل مفتوحة تتيح للزوار التعرف إلى المهن الحرفية التراثية، والمأكولات التي تحمل عبق الماضي.

وتتميز عروض العام الجاري بمشاركة مراكز الأطفال بمنصات تجارية و«سجايا فتيات» وطلاب جامعة الشارقة، ما يفسح المجال بشكل أوسع للمشاركة الاجتماعية.

وحظي الأطفال في البسطة بمساحة واسعة من المتعة في منصة «بفك وبطاطس النتروجين»، إذ يشرف المشاركون داخل هذه المنصة على تحضير الوجبات عبر عنصر النتروجين.

وأوضح صاحب مشروع «فكرة جديدة» سهيل محمد أن درجة حرارة النتروجين تبلغ 200 تحت الصفر، مشيراً إلى أنه يوظفه بطريقة آمنة في المطبخ لتجميد البفك والبطاطس خلال 30 ثانية، مؤكداً أن أغلب أكلات المطبخ الفرنسي اتجهت إلى تحضير الأطباق عبر النتروجين.

ويتيح المهرجان للأطفال مشاركة الجدات صناعة الدمية التراثية المعروفة باسم «لحية»، حيث انخرط البراعم في ورش عمل مكثفة مختصة في الحرف اليدوية يشرف عليها مسؤولون من مركز الحرف الإماراتي لتوجيه الأطفال لتصميم دمى قديمة.

وأشارت حصة غانم العميري من مركز الحرف إلى أن ورشة الدمى تأتي في إطار محاولة إحياء ذكريات الطفولة وتعميق الارتباط بأواصر الماضي.
#بلا_حدود