الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

مواهب طلابية على خشبة «المسرح المدرسي»

اعتبر براعم ومواهب طلابية مشاركة في المنافسات التمهيدية لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي، المهرجان خطوة أولى في طريق احتراف العمل في رحاب «أبو الفنون»، مشيرين إلى أنه أتاح لهم الفرصة لتطوير مهاراتهم وأزاح عنهم رهبة مواجهة الجمهور.

وأكد الممثلون الناشئون على هامش العروض، أن مشاركتهم في الأعمال المسرحية منحتهم مزيداً من الثقة في مواهبهم، وأشعرتهم بأن مهاراتهم تكبر وتنمو معهم على مسارح مدارسهم، فضلاً عن أنها حفزتهم لمزيد من الإبداع الدراسي.

وطالب البراعم بزيادة الجرعة المسرحية داخل المدارس وإيلاء حصص الدراما والمسرح قدراً أكبر من الاهتمام، داعين إلى الخروج بالمسرح المدرسي من الجدارن الإسمنتية إلى الشاشات الذكية لجذب أكبر عدد من الشباب.

وأوضحت الموهبة الطلابية دانة علي أن المهرجان دعم مهاراتها من حيث الأداء والتعرف إلى أنماط إبداعية متجددة، مشيرة إلى أنها تعتزم مواصلة العمل على تطوير مهاراتها في هذا المجال الذي استطاعت أن تخرج عبره طاقاتها الكامنة.

بينما طالبت زميلتها سلمى المهيري، بالاهتمام بالنصوص الكوميدية الساخرة، مؤكدة أنها أكثر ما يلفت انتباه الجمهور، ولا سيما الشباب، فضلاً عن طرح قضايا تلامس مشاكل الناشئة، مشيرة إلى أن مشاركتها في المهرجان خلقت منها شخصية اجتماعية واعية.

ودعت الطالبة ندى الزرعوني إلى الخروج بالمسرح المدرسي من أطره التقليدية والاتجاه به إلى عالم الرقمنة مواكبة لتطلعات الشباب، مشددة على أهمية هذه الخطوة في جذب أكبر عدد من الأجيال الجديدة لعالم المسرح.

وأكدت خولة محمد أن المسرح التربوي بمختلف مستوياته منطلق قوي في بناء علاقة الناس بالمسرح أو المجتمع بلغة مسرحية هادفة تستهدف تحقيق معادلة المتعة والفائدة.

وأقرت ندى البلوشي بأنها شعرت بربكة شديدة عندما اعتلت للمرة الأولى خشبة المسرح، لكنها استطاعت التغلب عليها سريعاً، مؤكدة أن خشبة المسرح جعلتها تشعر بان لها شخصية قوية قادرة على المناقشة والمواجهة.

واعتبر الموهبة الطلابية عبدالله الحوسني مشاركته في المهرجان محطة مهمة في مستقبله، مشيراً إلى أنه يعمل على بناء قاعدة أساسية في تنشئة جيل واعٍ بهذا الفن الراقي، داعياً إلى زيادة الحصص المخصصة لتدريس هذا الفن.

فيما أكد الطالب راشد المحمودي المسرح المدرسي قناة تربوية مهمة، أسهمت في تكوين وبلورة شخصيته اجتماعياً ووجدانياً.
#بلا_حدود