الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

حاكم الشارقة: دور فرنسا كبير في إثراء الثقافة وصون الكنوز التاريخية

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن لفرنسا دوراً كبيراً في إثراء الثقافة في مختلف مجالاتها وصون الكنوز التاريخية، لافتاً سموه إلى أن ريادتها التي جعلت منه أحد تلاميذ مدرستها الثقافية، والذي قاد إلى تعزيز التعاون بين فرنسا والإمارات في تبادل الخبرات الثقافية.

جاء ذلك ضمن كلمة سموه التي ألقاها أمس الأول في حفل تدشين كتاب سموه «بيبي فاطمة» باللغة الفرنسية، والذي أقيم في متحف أورساي وسط العاصمة الفرنسية باريس.

وتحدث سموه عن أهمية الحفاظ على الكنوز الثقافية من أعمال فنية وكتب تاريخية ومجسمات نحتية والتي تتميز بها فرنسا، وتعرض في الكثير من المتاحف المنتشرة في أرجائها، ومن أبرزها متحف أورساي، الذي عقد فيه حفل إطلاق الكتاب.

وشدد صاحب السمو حاكم الشارقة على أهمية وقائع رواية «بيبي فاطمة» التي تروي جوانب تاريخية لمملكة هرمز في ظل الاحتلال البرتغالي، موضحاً سموه أن منطقة الخليج تعرضت لحالات الاستعمار بدءاً من البرتغال وصولاً إلى الاستعمار البريطاني الذي يظهر في نهاية الرواية.

وقال سموه إن فرنسا لم يكن لها وجود ملحوظ في دول الخليج، لأنها جاءت متأخرة وبسبب الحروب بينها وبين بريطانيا، وعلى الرغم من محاولة فارس إشراك إحدى القوى الأجنبية لتحقيق أطماعها في منطقة ساحل الخليج، حيث عرضت ذلك على فرنسا وأبدت موافقتها، ولكن ساءت العلاقات في ما بعد، ولم تقدم فرنسا على استعمار إحدى هذه المناطق الخليجية.

وتطرق سموه خلال كلمته، إلى مكانة الشارقة التاريخية، خصوصاً منطقة مليحة الأثرية التي كانت تسمى بالإغريقي «ملوخه» وتعني المكان الفسيح، وتأتي القوافل من صحار وتمر من خلال العديد من الجبال والهضاب والأماكن الضيقة، ومن ثم تصل إلى الشارقة مروراً بمليحة إلى وجهاتها الأخرى.

وألقى وزير الثقافة الفرنسي السابق الدكتور رنيو دو نلديو دو فابرو، كلمة قال فيها إن النسخة الفرنسية من كتاب «بيبي فاطمة»، الذي يروي قصة لحقبة زمنية مهمة وبتفاصيل دقيقة، لا يشوبها تزييف، مستعرضاً فصول الرواية وأبرز شخصياتها وتاريخها.
#بلا_حدود