الثلاثاء - 28 مايو 2024
الثلاثاء - 28 مايو 2024

«التسامح» و«الوطني للإعلام» يطلقان ملتقى إثراء المحتوى المعرفي

أطلق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، أمس، بحضور الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام ملتقى «إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح» في دبي بمشاركة نخبة من الكتاب والناشرين والباحثين والمؤثرين والمبدعين الشباب ووسائل الإعلام التقليدية والحديثة، والفنانين.

وضم الملتقى 6 جلسات متخصصة تستهدف الخروج بتوصيات لتطوير وإثراء المحتوى المعرفي للتسامح بالإمارات، وهي «الكتاب والناشرين»، و«مجالس الشباب»، و«المبدعين الشباب»، و«الإنتاج الفني»، ورواد التواصل الاجتماعي، والتعليم.

تعايش وتواصل


ووجّه الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته، خلال افتتاح الملتقى، الشكر للمشاركين على إسهاماتهم وجهودهم في جلسات الملتقى، الذي نظمته وزارة التسامح والمجلس الوطني للإعلام، لمناقشة خطط العمل، في إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح، خصوصاً ما يتعلق بوسائل الإعلام ودور النشر، بما يسهم في تشكيل الحياة في الإمارات على أسسٍ ثابتة من التعايش والتواصل الإيجابي بين الجميع من أجل تحقيق الخير والرخاء والاستقرار للجميع.


وأكد أن التسامح في فكر وإنجازات القائد المؤسس هو تجسيد حي لتعاليم الإسلام الحنيف، وهو الحياة في سلام مع الآخرين والانفتاح عليهم بإيجابية.

تنمية الإنسان

وأشار الشيخ نهيان بن مبارك إلى أن الملتقى يركز على تنمية المعرفة في مجال التسامح بما يسهم في تنمية الإنسان وتمكينه من الحياة والعمل في هذا العصر، ودعم ارتباطه بالمجتمع من حوله وتشجيعه على السلوك الأخلاقي النبيل.

وأكد أن إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح ينطلق من قناعة قوية بأن الإنسان بمعارفه وقدراته وسلوكه هو أساس بناء المجتمع المتسامح والمسالم، كما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية والتمسك بالمبادئ والمعتقدات، والارتباط بالتاريخ والتراث والقدرة على التعامل الناجح والمثمر بين الجميع ومع الجميع.

برنامج شامل

وشدد وزير التسامح على أن الوزارة ستنفذ برنامجاً شاملاً للتأليف والترجمة والنشر في مجالات التسامح كافة، يستهدف جميع فئات السكان وبلغات مختلفة مستفيدة من الوسائط التقليدية والرقمية.

وتابع: «ستعمل الوزارة على إيجاد مناخ عام يشجع على إنتاج هذه المعارف وستعمل مع المؤلفين والفنانين والأدباء، وتقوم بالتنسيق والتعاون مع مؤسسات المجتمع كافة، إضافة إلى تطويع المعارف العالمية، بما يتفق واحتياجات المجتمع والإنسان».

مشاريع خلاقة

من جهته، أكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر أهمية الدور الذي يضطلع به رواد الإعلام والثقافة والفن تجاه نشر وترسيخ قيم التسامح والإخوة الإنسانية، مثمناً عالياً الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة لهذه القطاعات.

واعتبر المحتوى الإعلامي والثقافي والفكري والفني الوسيلة الأسهل وصولاً والأكثر انتشاراً في المحتمعات، معبراً عن فخره بهذا التعاون الذي يبحث الأفكار ويعتمد منهجيات تدعم إنتاج محتوى ثري يرسخ أسس التسامح في المجتمع الإماراتي، إضافة إلى التعريف بالنماذج الخلاقة التي تنفذها المؤسسات الحكومية بما يضمن استمرارية هذه الرسالة الإنسانية.

وأكد أن الملتقى سيقدم إضافات مبتكرة وقادرة على إثراء المحتوى المعرفي المستند لمبادئ التسامح والتآخي الإنساني في دولة الإمارات، حيث سيعمل المجلس على دراسة المخرجات والأفكار كبداية لمرحلة تطبيق ما هو مناسب منها.