الاحد - 26 مايو 2024
الاحد - 26 مايو 2024

فنانون يطالبون بتعميم مهرجانات المسرح المدرسي

أكد فنانون ومهتمون بـ «أبو الفنون» أن المسرح المدرسي يحمل منظومة من القيم الأخلاقية والتربوية، فضلاً عن التعليمية، الأمر الذي جعله وسيلة تربوية مهمة تسهم في ارتقاء وتنمية الطفل فكرياً، عقلياً، نفسياً، اجتماعياً وعلمياً، مشيرين إلى أن مهرجان دبي للمسرح المدرسي يشكل فرصة مهمة لاستكشاف المواهب الناشئة، على نحو يدعم الحراك المسرحي الذي تشهده الإمارات.

ودعا مسرحيون التقتهم «الرؤية»، على هامش المهرجان، إلى تعميم تجربة مهرجانات المسرح المدرسي على إمارات الدولة، مشيرين إلى أن هذه المهرجان ستكون محفزاً للطلبة الذين سيجدون فيها فرصة لإبراز مواهبهم أمام الجميع والتخلص من خجل لقاء الجمهور واكتساب الجرأة اللازمة.

وطالبوا الجهات الثقافية والتعليمية المسؤولة بالعمل على إزالة المعوقات التي تقف حجر عثرة أمام تفعيل دور المسرح المدرسي، مثل توفير البنية التحتية الملائمة والمسائل التقنية، فضلاً عن برمجة الحصص الخاصة بالمسرح، داعين إلى وضع دليل إرشادي للمسرح المدرسي.


وأكد عضو لجنة التحكيم وليد راشد الزعابي أنه على الرغم من التفاوت بين العروض المشاركة إلا أنها أفرزت مواهب جيدة تنبئ بمستقبل مبشر، متوقعاً أن ترتقي المواهب على مستوى الكم والكيف من العام المقبل مع تطبيق مناهج للمسرح.


وأشار إلى أن دور لجنة التحكيم لا يتوقف عند تقييم العروض فقط، وإنما يتجاوزه إلى تحفيز الطلاب والمشرفين على تجويد العروض المسرحية عبر إبراز نقاط الضعف وتقديم نصائح لتجاوزها.

وتتفق عضوة لجنة التحكيم الفنانة سميرة أحمد مع الرأي السابق الذي يؤكد تنوع العروض المسرحية وموضوعاتها المقدمة، مشيرة إلى أنها لاحظت أن هناك جرأة في مناقشة بعض القضايا الاجتماعية مثل الإدمان.

وأكدت أن المهرجان يعكس إشراق شمس الثقافة المسرحية من جديد على المشهد الثقافي الإماراتي، «فهؤلاء الأطفال هم نجوم الغد وصناع النهضة المسرحية القادمة»، مطالبة زملاءها من المبدعين بتقديم الدعم اللازم لهذه المواهب وداعية إلى تعميم تجربة مهرجانات المسرح المدرسي على جميع إمارات الدولة.

واعتبر الفنان محمد حاجي المهرجان فرصة أمام الطلبة لاستعراض مواهبهم على خشبة مسرح احترافية مزودة بالإمكانات اللازمة لتقديم عروض متقنة، منوهاً بظهور مواهب جيدة على مستوى التأليف والإعداد المسرحي.

ويعد المهرجان بالنسبة للفنان محمد سعيد السلطي النوة الأولى لباقي المهرجانات التي يجرى تقديمها على مدار العام، سواء مسرح الشباب أو الطفل أو مسرح الكبار.

واعتبر الحدث استثماراً طويل المدى للمواهب اللافتة في كل مجالات العرض المسرحي، منوهاً ببروز مبدعين في التمثيل، الموسيقى والديكور.