الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

7 توصيات للزوار والعارضين في ختام «أبوظبي للكتاب»

أجمع زوار وناشرون وعارضون شاركوا في النسخة الـ29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي اختتمت فعالياته أمس الأول، على سبعة مطالب وتوصيات يمكن الاستفادة منها في عملية التخطيط والتطوير للدورات المقبلة .

وتصدرت هذه المطالب الدعوة إلى التركيز على التحول الرقمي في الإصدارات المقبلة لدور النشر المحلية والتي يبلغ عددها قرابة 115 دار نشر إماراتية، فضلاً عن الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في الأجنحة بما فيها الاعتماد على الأنظمة الروبوتية.

وطالبوا بضرورة إطلاق دار نشر متخصصة في النشر الرقمي والإلكتروني، فضلاً عن تخصيص جزء كامل للأعمال الإماراتية الشابة يجمع إصداراتهم الحديثة ويحفزهم على بذل المزيد من الجهد لإثراء الساحة الأدبية بأعمال محلية.


* خفض أسعار الكتب


وطالب آخرون بتخفيض أسعار الكتب والروايات المعروضة، والتي تحدد قيمتها دور النشر، وإطلاق مبادرة موحدة لخفض الأسعار على مستوى جميع الأجنحة ودور النشر المشاركة في المعرض.

إلى ذلك، اقترح كتّاب ضرورة تنظيم ورش عمل متخصصة في التدريب على الكتابة والصياغة واختيار تصاميم الكتب وأغلفتها، نظراً لعدم تفرغ المؤلفين الشباب لمتابعة مختلف ورش المعرض التي تفتقر إلى مثل هذه الورش المتخصصة.

فيما أوصى زوار ناشرون بإطلاق نادٍ للقراء الأطفال يجمع جهود دور النشر الإماراتية المتخصصة في أدب الطفل تحت سقف واحد، ليقدم أنشطة متنوعة سواء في المعرض أو على مدار العام.

* دار نشر رقمية

وأكد مؤسس دار مداد للنشر والتوزيع، حسن الزعابي، أن الدورة الـ29 للمعرض شهدت تنوعاً في الأعمال الأدبية المعروضة، ولكن من المهم أيضاً تخصيص وإطلاق دار نشر إماراتية رقمية بالكامل، يتم عبرها بيع ونشر كتب رقمية تواكب التطور ونهج المستقبل الذي تتبناه القيادة الإماراتية.

ولفت الزعابي إلى أهمية الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في المعرض، لتضم أجنحة دور النشر المحلية روبوتات وأنظمة ذكية لتسهيل عملية البحث عن الكتب المفضلة للزوار والكتّاب والمشاركين في المعرض، فضلاً عن التعرف إلى تفضيلاتهم ورغباتهم وتلبيتها مستقبلاً.

* تخمة ثقافية

بدوره، أشار الكاتب محمود حبوش، مؤلف رواية «حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً»، إلى أن المعرض شهد زخماً ثقافياً وعلمياً وأدبياً وتنوعاً في الفعاليات والندوات، ولكن هذا الزخم جعل الزوار والأدباء في حيرة من أمرهم للاختيار فيما بينها، مطالباً باستمرارية الفعاليات على مدار العام وألا تقتصر على أيام المعرض، كما يجب أن يكون المعرض حاضناً لكل الأعمال الأدبية الصادرة في الدولة حتى إن كانت لكتّاب مقيمين.

* ترويج عالمي

من جانبه، قال الناقد المصري محمود الغيطاني إن الأعمال الأدبية الإماراتية تشهد تطوراً في عملية السرد والصياغة، ولكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تعاون دور النشر الإماراتية مع مختلف دول العالم لإيصال الأعمال الإماراتية إلى الخارج والترويج لها في المحافل الدولية.

* فعاليات لأصحاب الهمم

من جانبها، طالبت الزائرة أسماء أحمد بضرورة تخصيص فعاليات للأطفال من أصحاب الهمم تتناسب وحالاتهم الصحية، مبينة أن الدورة الـ29 قدمت للأطفال العديد من المسابقات والأنشطة الترفيهية، ولكنها لم تسلط الضوء أكثر على الفعاليات والورش المخصصة لأصحاب الهمم.توظيف الروبوت والذكاء الاصطناعي في الأجنحة

مناشط ومسابقات لأصحاب الهمم وقسم لإصدارات الشباب