الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

35 عملاً فنياً تستلهم التسامح في جامعة الشارقة

يستدعي 35 عملاً فنياً، أبدعها 22 من أساتذة كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، قيم التسامح والتعايش والتراحم عبر فنون الغرافيك والوسائط المتعدة والعمارة والتصميم، فضلاً عن تصاميم الأزياء والمنسوجات.

ويسعى المعرض السنوي لأساتذة الكلية إلى تعريف الطلاب بثقافات وعادات وتقاليد شعوب العالم، إلى جانب تسليط الضوء على قيم ومعاني التسامح والتآخي والتعايش ومد جسور التواصل بين الحضارات.

ويدمج أساتذة كلية الفنون الجميلة والتصميم في أعمالهم الإبداعية بين خبراتهم الأكاديمية وممارساتهم الفنية، ويتجلى ذلك في الأزياء والمنسوجات والمنحوتات وقطع الأثاث التي يحويها المعرض.


وقالت عميدة كلية الفنون الجميلة والتصميم الدكتورة نادية مهدي الحسني إن المعرض نتاج أعمال وتصاميم أعضاء الهيئة التدريسية التي تعبر عن الهوية الثقافية والوطنية، مبينة أن الاتجاه الغالب على الأعمال هو الولاء للهوية الوطنية، حيث تعمق بعض الأساتذة المشاركين في شرح المعنى المتأصل في الرمز التقليدي.


جماليات البرقع

وتشارك في المعرض الفنانة الإماراتية الدكتورة كريمة الشوملي بعمل حول البرقع الإماراتي، مستلهمة الفكرة من رسالة دكتوراه نفذتها حول الجماليات التشكيلية للبرقع والتداعيات الحكائية والأسطورية في الثقافة الشعبية.

وذكرت الشوملي أن عملها «زينة وخزينة» يتمحور حول البرقع الإماراتي، حيث كانت تلجأ المرأة في الماضي إلى حماية برقعها من الرطوبة بالاحتفاظ به داخل علب شوكولاتة الماكنتوش أو البسكويت، حتى لا تذهب أو تتلاشى لمعته وبريقه.

ويتكون العمل من صندوق حلوى الماكنتوش ويخرج منه قماش البرقع اللامع، ويوجد فيه فتحات تمكن المتلقي من مشاهدة فيلم إماراتي تسجيلي لمقابلات أجرتها الشوملي مع سيدات يتحدثن عن أهمية وتاريخ البرقع.

تنوُّع

وعبّرت المصرية الدكتورة نشوى محمود عبدالدايم في عملها «وجه واحد .. أرواح متعددة» عن فكرة الأرواح عبر عمل مقسم إلى ثماني لوحات متفرقة يشير إلى الكيفية التي من خلالها يمكن للناس أن يحملوا صفات مختلفة في وقت واحد، بحسب المواقف التي يمرون بها.

وتابعت «ارتأيت طرح فكرة من خلال ثيمة تعبر عن هويتي التاريخية، لذلك لجأت إلى توظيف قدماء المصريين عبر رسم واضح الملامح لصورتي وكأني متقمصة شخصية فرعونية».

وطن تحت الأنقاض

يشارك الفنان التشكيلي الدكتور ثائر هلال في المعرض بعمل يحمل عنوان «تحت الأنقاض»، ويكرّس من خلاله تجربته مع الألوان والوسائط المتعددة في الأسطح المفعمة بالمواد.

وجسّد هلال من خلال عمله الخراب في وطنه سوريا، إذ رسم بالأبيض والأسود المسافة الفاصلة بين الحياة والموت، ساعياً إلى تسليط الضوء على الوجع والألم الذي حل بوطنه. وقال: أسعى إلى تجسيد التغييرات المأسوية في سوريا، طارحاً أسئلة حيال الوجع المستنزف للبشر، والخشونة في العمل التي تكشف جانباً من قسوة البشر.