الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

ترانيم التومينة في 33 لوحة لخلود الجابري

استلهمت الفنانة التشكيلية خلود الجابري 33 لوحة تضمنها معرضها المنفرد في أبوظبي، من «التومينة» التي تعكس جانباً تراثياً أصيلاً من التقاليد الإماراتية للاحتفال بختم القرآن الكريم.

وتتجلى في أعمال المعرض، الذي افتتح مساء أمس الأول في «غاليري 165» في أبوظبي، تأثيرات فنية متنوعة ومظاهر غنية للغاية تعكس جوانب مختلفة من التراث المحلي والحياة الاجتماعية.

وتظهر الأعمال الفنية اهتمام الجابري بالألوان المائية في كل صورها، من «الجواش» والأحبار إلى أن وصلت إلى الإكريلك.


وتعكس اللوحات المعروض صلة الفنانة بحنين جارف، إذ لكل لوحة قصة وحكاية، وتظهر اهتمامها بمواضيع الصيد وبناء السفن والمرأة في واقعها القديم والمستقبل.


واهتمت الجابري برسم الشموخ والنجاح والحلم والحب والقوة، بناء على تجاربها الشخصية والقصص التي قرأتها، إضافة إلى الرسم من أشعار الشيخة سعاد الصباح.

يضم المعرض مجموعة من أعمالها الأولى أيام الثانوية والجامعة وبدايتها مع المرسم وبعض الأعمال ما بعد المرسم والأعمال التي حصدت جوائز أولى في مجلس التعاون الخليجي ومجموعة من الأعمال التي عرضتها بعد توقفها لمدة 18 عاماً.

ويقدم المعرض مجموعة متنوعة من الأعمال التي استخدمت الألوان المائية والجواش والإكريلك وأعمال الكولاج، ويضم مجموعة لوحات تجسد سيدات يرتدين البرقع التراثي، ولوحات كولاج ومواد مختلفة من الموروث الشعبي لدولة الإمارات.

ولفتت الفنانة خلود الجابري إلى أن معظم الأعمال الفنية مستوحاة من البيئة الطبيعية الجمالية الإماراتية، وتعكس التطور في أدائها الفني عبر مسيرة فنية امتدت إلى ما يزيد على 40 عاماً.

وقالت «أنا كائنة مائية، كنت ودون أن أعرف لماذا، أرسم أشياء على دفاتري، ولا أتذكر إن كنت أرسم أيضاً قبل دخولي المدرسة أم لا، وكنت في السابعة من عمري، حين جعلتني مدرّستي زهرة في مدرسة الخنساء بدبي أن أرسم دائماً «عروس البحر» على السبورة، وهي قصة أسطورية.

وتابعت الجابري «كنت أرسم على كل دفاتري، ومرت الأعوام، وأنا أرسم أغلفة القصص والروايات لأشهر الكتّاب المصريين إحسان عبدالقدوس قصة «أنا حرة» التي رسمتها على صفحة ألبوم الصور في ذلك الوقت، إذ كنت لا أملك دفتر رسم أرسم فيه».التومينة احتفالات تنظم لمن أتمّ حفظ القرآن من الصغار، قوامها ترانيم ودعوات شكر لله بأن مَنَّ عليهم بالهداية وحفظ القرآن.

وفي هذه الاحتفالات؛ كانت البنات اللواتي ختمن القرآن يخرجن بثياب ثمينة في كامل زينتهن، وكذلك يرتدي الصبيان «الكندورة» الجديدة ويتعصمون ابتهاجاً بهذه المناسبة.

وكلمات «التومينة»: «الحمد لله الذي هدانا.. آمين، للدين والإسلام اجتبانا.. آمين، سبحانه من خالق سبحانا .. آمين، بفضله علمنا القرآن.. آمين». و«نحمده حقه أن يحمدا.. آمين، حمداً كثيراً ليس يحصى عددا.. آمين، طول الليالي والزمان سرمدا.. آمين، وأشهد أن الله فرداً أحدا.. آمين».