الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

مبدعو رسوم متحركة: نعاني غياب الدعم

شكا مبدعو رسوم متحركة إماراتيون مشاركون في معرض الألعاب الإلكترونية «في جي إكس»، الذي انطلق أول من أمس في الشارقة، من الاهتمام الضعيف بهذا النوع من الرسومات مقارنة بأنواع الفنون الأخرى من حيث الدعم والدورات التعليمية.

وأشاروا إلى أن عدد المعارض المتخصصة بفنون الرسوم المتحركة قليل جداً لا يتجاوز المعرضين، الأمر الذي حرم هذا الفن من الانتشار، لافتين إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تسليط الضوء على المواهب المحلية.

وطالب فنانون محليون بإطلاق برامج أكاديمية متخصصة لرسامي الأنيميشن تكسبهم أدوات ومهارات متنوعة في هذا المجال النادر.

ووصف الفنانة الإماراتية ندى الشراني الاهتمام بهذا النوع من الرسومات بـ «الضعيف» محلياً مقارنة بأنواع الفنون الأخرى، مشيرة إلى أن مبدعي الرسوم المتحركة لا يجدون الدعم ولا الدورات التعليمية أو المعارض المحلية التي تستعرض إبداعاتهم.

وطالبت بإطلاق برامج أكاديمية متخصصة تكسبهم أدوات ومهارات متنوعة في هذا المجال النادر، فضلاً عن الاهتمام بهذه الصناعة عبر الملتقيات والمعارض مما يسهم في تلاقح أفكارهم.

واتفقت رائدة الأعمال مدية زايد، التي قدمت 50 شخصية كرتونية قديمة، مع الشراني في أن هناك ندرة في المعارض المتخصصة بفنون الرسوم المتحركة التي قد تسهم في تسليط الضوء والكشف عن المواهب المحلية.

وأوضحت أن الإمارات تستضيف معرضين سنوياً، وهذا ما اعتبرته قليلاً جداً مقارنة بدول أخرى.

أما رائدة الأعمال علياء الحمادي التي تسوّق شخصيات الرسوم المتحركة، فشكت من ارتفاع أسعار إيجار المنصات في المعارض ووصفتها بـ «المبالغ فيها»، فضلاً عن تكلفة تذكرة دخول الزوار التي قد تحرم الكثيرين من التعرف إلى ما يقدمه الشباب من أعمال ومنتجات.

واعتبرت الفنانة الإماراتية سمية العامودي أن هذا النوع من الرسومات بات وسيلة تفاعلية تشمل الجانب الحسي والمعرفي والعقلي والإبداعي، بمعنى أن الصورة تجعل المحسوس أكثر بروزاً وتجسيداً لما هو عليه في الظاهر.

وعلى الرغم من أهمية هذا المجال إلا أنه يعاني من جملة واسعة من التحديات أهمها افتقار المصممين للأدوات التي تمكنهم من ابتكار الجديد.

وعابت على التجارب المحلية ميلها إلى استيراد فنون الرسوم المتحركة من الخارج، بناءً على رصدها للنتاج المحلي وتحديداً أعمال الشباب واليافعين التي تظن أنها ينبغي أن تعبر عن الخصوصية المحلية للإمارات.
#بلا_حدود