الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
فيصل المنصوري.. مهندس إضاءة يهوى «رواية الخراريف»

فيصل المنصوري.. مهندس إضاءة يهوى «رواية الخراريف»

فيصل المنصوري.. مهندس إضاءة يهوى «رواية الخراريف»

يفخر مهندس الإضاءة والصوت، الإماراتي فيصل المنصوري، بلقب راوي الخراريف التراثية، ويستمتع كثيراً بممارسة مهنة، يجتهد المنتمون القلائل لها، في أن تظل عصية على الانقراض، وتتمثل جائزته الكبرى في أن تثير حكاياته شغف طفل بتفاصيل موروث أجداده.

وعبر رواية حكايات شعبية تمزج الواقع بالخيال، وتحكي قصص الأجداد، يسعى المنصوري إلى تسليط الضوء على الكثير من القيم المجتمعية المتوارثة بأسلوب شائق وجاذب.

ويشارك الراوي المعاصر، بالتوازي مع وظيفته الرسمية في وزارة الثقافة وتنمية المجتمع في العديد من الفعاليات التراثية، في مختلف إمارات الدولة، لا سيما أبوظبي.


وقال المنصوري، إن اهتمامه بالثقافة الشعبية والتراثية الإماراتية، بدأ منذ مرحلة مبكرة من عمره، فيما اكتسب خبرة رواية الخراريف من أحد أجداده، فتعلم منه اللهجة الإماراتية القديمة والعادات الأصيلة المتوارثة.

وتابع «تعلمت من جدي أيضاً الشعر وتقاليد صب القهوة، إلى جانب مهارات حرفية وتقليدية أخرى مثل تصميم الأزياء والملابس الإماراتية، خاصة حينما كنت أتنقل معه في زياراته للأصدقاء والعائلة والأكبر عمراً».

ودعا الأجيال الحالية الفتية والشابة إلى مصاحبة الآباء والأجداد وتخصيص ما لا يقل عن 20 في المئة من أوقاتهم للالتفات إلى التراث الإماراتي عموماً والحفاظ على ديمومته.

وأشار المنصوري إلى أن رواة الخراريف لديهم عدة تخصصات، التراث البحري أو البري الصحراوي أو الفلكي وغيرها، لافتاً إلى أن آخر مشاركة له بمهرجان رمضان بقصر الحصن، تمثلت في رواية الخراريف للأطفال حول «الفنر».

وشدد الراوي على ضرورة أن يحرص الآباء على تعليم أبنائهم المفردات المحلية الأصيلة، خاصة مع ما تشهده الدولة من تعددية ثقافية ثرية.
#بلا_حدود