السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

محمد بن راشد: بك يا مزنة نتفاءل بأن القادم أجمل

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الطالبة مزنة نجيب بطلة تحدي القراءة العربي لعام 2019 على مستوى دولة الإمارات.

وكتب سموه عبر حسابه على تويتر «مبروك مزنة نجيب .. ابنتي .. التي فازت بتحدي القراءة العربي في دولة الإمارات من بين 455 ألف طالب شاركوا من أكثر من 1400 مدرسة من التعليم الحكومي والخاص بالدولة .. بك يا مزنة وأمثالك من الطلاب العرب نتفاءل بأن القادم أجمل».

وكانت جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام قد توجت أمس الطالبة مزنة نجيب من دبي بالمركز الأول في النسخة الرابعة من مسابقة تحدي القراءة العربي، متفوقة على 455 ألف طالب شاركوا في التحدي على مستوى مدارس دولة الإمارات بقيمة جوائز تفوق 400 ألف درهم للطلبة المتميزين في الإمارات. وتمثل مزنة الدولة في التصفيات النهائية التي ستنطلق في أكتوبر المقبل في دبي، والتي على إثرها سيتم تتويج بطل التحدي في موسمه الرابع ضمن حفل تحتضنه دبي أوبرا.


ونالت وداد محمد الشحي من وزارة التربية والتعليم لقب «المشرف المتميز»، فيما حازت مدرسة الرمس للتعليم الأساسي من إمارة رأس الخيمة لقب «المدرسة المتميزة» على مستوى الدولة.

ارتقاء بالعقول

وقالت جميلة المهيري: «نحن نعيش في عالم متسارع الخطى والتغيرات، ولم يعد اليوم يشبه الأمس، ونحن ندرك أن الغد سيحمل لنا الكثير والجديد، وإذا أردنا أن نكون رواد الصف الأول في خضم هذه التغيرات، نحتاج لأن نقرأ ونستمر في القراءة».

وذكرت المهيري أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أراد من هذا التحدي أن يشجع النشء العربي على القراءة وأهميتها، وأن يعزز الانتماء إلى وطن عربي واحد تجمعه اللغة العربية، والقيم العربية، وأراد أن تبقى لغتنا حية في القراءة والكتب وحركة النشر في العالم العربي.

وأضافت المهيري: «إننا نقرأ حتى نرتقي بعقولنا، حتى نتخيل، ونكتسب المهارات، حتى نكون الأفضل من أجل الإمارات، وفي عام التسامح نقرأ عن غيرنا حتى نتعرف إلى الحضارات الأخرى ونتسامح».

ونوهت المهيري بأنه عندما أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التحدي في دورته الأولى عام 2016، شارك من دولة الإمارات ما يقارب 157 ألف طالب فقط، واليوم وبعد 3 سنوات ازدادت نسبة المشاركة بأكثر من 50% ليصل عدد المشاركين في تحدي هذا العام أكثر من 455 ألف طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة في الدولة.

نهضة أمة

من جانبها، اعتبرت منى الكندي الأمين العام للمشروع الـ 455 ألف مشارك كلهم أبطال وفائزون، مثمنة إقبالهم على خوض التحدي الذي نتج عنه 10 أبطال فائزين.

وشددت على الدور الذي تلعبه القراءة في نهضة واستئناف الحضارة، حيث قالت متوجهة لطلاب التحدي في الإمارات «إن أمة يتحدى أبناؤها بعضهم البعض بالقراءة، هي أمةٌ متحضرة وأمة عظيمة.. وأنتم بما أنجزتموه قد أعدتم إحياءها، وأوقدتُم شعلة أملها، وبدأتم بكتابة فصولٍ جديدة ستبقى خالدة».

وأضافت الكندي: «لا شك في أنكم وأكثر من 13.5 مليون طالب عربي من 49 دولة، مررتم خلال رحلة قراءاتكم بالعديد من القصص والحكايات، والتجارب والذكريات، ونهلتُم من علومٍ ومعارف متعددة، لا بُد لها أن تُحكى مُجدداً على ألسنتكم، لتنتقل من خلالكم إلى أبطال معرفة جُدد».

قائمة العشرة

وضمت قائمة العشرة الأوائل، إلى جانب بطلة التحدي مزنة نجيب كلاً من هند فهد النهدي، حمدان جمال، منى سعود، عبدالله رشدي، عهود عادل، صباح ناجي، محمد الكتبي، أسماء إبراهيم الكمالي واليازية الزعابي.

وقال رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدكتور فوزي وليد إنه وجد، من خلال مقابلاته لفرسان القراءة على مستوى الإمارات، مستويات مبشرة جداً وتدعو للفخر، وأنهم يحبون القراءة ويسعون للتزود بها، ولكنهم دائماً بحاجة لمن يشجعهم ويأخذ بأيديهم مثلما يحدث من خلال «تحدي القراءة».

وأكد أن هذا التحدي يعيد للقراءة هيبتها، فرغم تعدد مبادرات القراءة إلا أن التحدي ترك بصمة مميزة تفوق كل المشاريع الأخرى.أكدت الطالبة هند فهد النهدي، من رأس الخيمة، والتي جاءت وصيفة لتحدي القراءة الإماراتي، أن الجميع فائزون في هذه المسابقة عبر حصاد القراءة والتثقيف والفكر، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تحصل على هذا المركز المتقدم، مضيفة: «أحمل مسؤولية كبيرة سأسعى لأن أكون أهلاً لها» من جانبه دعا حمدان جمال من العين، والفائز بالمركز الثالث، جميع الطلبة إلى المشاركة في التحدي والعمل على الفوز بأحد المراكز المتقدمة.
#بلا_حدود