الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

«براعم الطيران» يحلّق بـ 400 طالب في تكنولوجيا الفضاء

جذبت النسخة الخامسة من مخيم «براعم الطيران» 400 طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية، لتنمية معارفهم وثقافتهم حول قطاع الطيران ومتطلبات وتخصصات العمل فيه، فضلاً عن تعرفهم إلى قطاع صناعة الطائرات الإماراتية.

ويتضمن المخيم مسابقات تفاعلية وجولات ميدانية للطلاب المشاركين داخل المطارات والطائرات في الدولة، لتزويدهم بمعلومات مكثفة حول تكنولوجيا الفضاء وعلم الرقابة الجوية وطب الطيران والهندسة والصيانة وأمن الطائرات.

واستضافت أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء فعاليات المخيم أمس الأول، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الموارد البشرية والتوطين وجامعة الشارقة والإدارة العامة لأمن الطيران بدبي وطيران الاتحاد والإمارات.


ولتحفيز الطلاب المشاركين، ابتكرت الهيئة العامة للطيران المدني رخصة معتمدة تمنح للمنضمين إلى ورش العمل تشبه الرخصة التي تمنح لقائدي الطائرات والمهندسين، على أن يحصلوا بموجبها على هدايا قيمة في ختام المخيم.


مهن مبتكرة

وذكرت جنان الفصام أن مجال العمل في قطاع الطيران لا يقتصر على أن يكون الفرد قائد طائرة، بل هناك مئات المهن المبتكرة التي تدعم العمل في حقل الطيران ذات الصلة بحسابات الوقود والأمن الداخلي في المطارات وطب وهندسة الطيران، وهو ما حرصت الورشة على توضيحه لطلاب المرحلة الثانوية.

4 ورش يومية

بدوره، أوضح المشرف على ورش مخيم «براعم الطيران» عمر إبراهيم الزرعوني أن المخيم توسع في أنشطته العام الجاري بتنظيم أربع ورش متنوعة يومياً، فضلاً عن استحداث مسابقات تفاعلية وجولات ميدانية في المطارات وداخل الطائرات، لتعريف المشاركين إلى علوم الرقابة الجوية وطب الطيران والهندسة والصيانة وأمن المطارات والطائرات.

وأضاف الزرعوني أن المخيم يهدف إلى إعداد جيل متخصص في مجال وعلوم الطيران وتخصصاته المتنوعة، عبر الزيارات والجولات التي يشارك فيها الطلاب إلى مطارات الدولة.

طب الطيران

ويتطلع الطالب أحمد الحوسني إلى دراسة تخصص «طب الطيران» كأحد الفروع الصحية الحديثة، الذي يؤهل الفرد للتعامل مع الحالات الطبية الحرجة على المرتفعات العالية وحالات النقص المتزايد للأوكسجين والضغط الجوي.

ويرى أن التخصص يبشّر بآمال واعدة أقرب إلى الخيال، يمكن أن يحطم المسلمات على الأرض، وهو فرع يجمع بين عدة تخصصات طبية تستهدف فحص التأثيرات على الجسم البشري أثناء الرحلات، وتأثير انعدام الجاذبية على القلب والأوعية الدموية.

مراقب جوي

أما الطالب عيسى عبدالله الكتبي فيأمل العمل في مهنة «مراقب جوي»، ليتابع الحركة الجوية للطائرات في السماء وينظم مسار سيرها، مؤكداً أن العنصر الإماراتي يتمتع بكل الخصائص والسمات التي تؤهله للريادة في مختلف المهن الحالية والمستقبلية، حيث يتحلى الشباب الإماراتيون بالانضباط والالتزام المتوازن والجدية في اتخاذ القرارات.قدمت المشرفة على ورشة صناعة الطائرات من شركة «ستراتا» للطيران جنان الفصام شرحاً للطلاب حول كيفية تصنيع هياكل الطائرات بطريقة مسلية وممتعة، أتاحت للمشاركين البالغ عددهم 120 طالباً استكشاف هياكل الطائرات بشكل تطبيقي.

وقالت إن الورشة تناولت أحدث التقنيات الوطنية في مجال صناعة أجزاء الطائرات، في إطار جهود «ستراتا» لاستقطاب الكوادر الإماراتية وصقل مهاراتهم، وتأهيلهم للانخراط مستقبلاً في قطاع صناعة الطيران.تأهيل كوادر إماراتية