الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

13 فناناً عالمياً يجسدون قيم التسامح والتعايش بـ «ألوان الطيف» في أبوظبي

استلهم 13 فناناً عالمياً ألوان الطيف العجيبة لإبداع 40 لوحة تشكيلية ومخطوطة عربية ومنحوتة فنية، وذلك ضمن معرض «ألوان الطيف» الذي استضافه غاليري «العرجون للفنون» على مدى ثلاثة أيام في أبوظبي.

وتهدف الأعمال الفنية في المعرض، الذي أسدل الستار على فعالياته أمس الأول، إلى تعزيز خطاب التسامح والتعايش بين مختلف الأعراق والجنسيات من خلال الفنون، ونقل بعض المشاهد من التاريخ العربي إلى الحاضر.

كما ترصد اللوحات لحظات من الماضي بلمسات عصرية، كما أن المرأة كانت حاضرة وبقوة في العديد من الأعمال الفنية المعروضة.

وشهد المعرض مشاركة كل من الفنانين إبراهيم الزعابي، زهراء الهيتي، مهند الناصري، ميثا العلي، فهد الجابر، طه الهيتي، مي الموسوي، إيمان النويلاتي، وليد الطالب، سوناندا دو كيرتي، ومهدي الشمري، وغيرهم، وحضر الافتتاح وكيل وزارة المالية يونس الخوري، مدير مكتبة مركز زايد ومعارض نادي تراث الإمارات بدر الأميري، والفنانة خلود الجابري.



هارموني إبداعي

وقالت مالكة غاليري «العرجون للفنون» الرسامة زهراء الهيتي إن المعرض جمع فنانين إماراتيين ومقيمين في الدولة من مختلف الجنسيات الخليجية والعربية شكلوا هارموني إبداعياً، كما جسدت أعمالهم الفن التجريدي والخط العربي الأصيل.

وذكرت أنها تستوحي في بعض أعمالها جمال التاريخ الفرنسي، مجسدة في لوحاتها المرأة والنخلة، وتعتبرهما وجهان لعمله واحدة من حيث إن المرأة تتشابه مع جمال وشموخ وعطاء النخيل.

ولفتت إلى أن بعض أعمالها الفنية رصدت القبب التركوازية التي تزين شواطئ البحار، كما تعكس لونها الفيروزي ليستشعر المتلقي جمال المشهد.



سحر الطبيعة

بينما شارك المصور الإماراتي إبراهيم الزعابي في المعرض بأربع صور مطبوعة على أقمشة الكانفاس، تكشف عن سحر الطبيعة البحرية وجمال شواطئ الإمارات، وجاءت معظمها باللون الأزرق الذي يأسر الأنفس ويجذب أعين الناظرين.

المهندس المعماري والخطاط طه الهيتي عرض مجموعة من اللوحات الفنية التي سلط عبرها الضوء على تحديث العمارة الإسلامية وإدخال الخط العربي والفنون الإسلامية وتوظيفها بشكل متطور، لخلق شخصية معمارية إسلامية معاصرة.



ذاكرة المدينة

فيما قدم الفنان مهند الناصري عملاً فنياً حمل عنوان «ذاكرة المدينة الحلم»، اتسم بالإثارة البصرية، حيث أعاد رسم مشهد إحدى المدن بعد ترميمها وتشييد فضاءاتها بذاكرة معمارية متقدة وبلمسات تقترب من الحلم والخيال.

أما المصور وليد الطالب فشارك بسبعة لوحات فنية لصور التقطها للمعالم الإماراتية الحضارية، ويعكس بعضها التناغم بين سحر الطبيعة وعظمة البناء بطريقة تمزج بين الماضي والحاضر.



معالم حضارية

ورصدت صورة أخرى لوليد الطالب، التقطها لجزيرة الريم، الضباب وهو يزول بشكل تدريجي ليكشف عن جمال الجزيرة، كما التقط صوراً للمعالم الحضارية الإماراتية مثل برج خليفة ومسجد الشيخ زايد الكبير.

زخارف عصرية

واستوحت الفنانة لينا عودة أعمالها الفنية من الطابع العربي الإسلامي، الذي ترجمته إلى عناصر تراثية ذات طابع شرقي وبلمسات عصرية، تجلت فيها الزخارف والألوان والعناصر المتنوعة التي تبنتها في أعمالها، مستعينة بعناصر جديدة عبر إدخال الدفوف المصنوعة من الجلد وقطع الألمنيوم.

بينما قدمت المهندسة المعمارية سهام العكيلي لوحتين إحداهما بعنوان «بسم الله الرحمن الرحيم» وأخرى حملت اسم «الحي القيوم» وأبدعتهما بخط النستعليق، مستخدمة الحبر على الورق المقهّر.