الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

المرأة في المسرح السعودي .. تنتظر المزيد

على الرغم من السماح للمرأة بالمشاركة في العروض المسرحية السعودية، إلا أن مشاركاتها ما زالت خجولة، رغم وجود الدعم والفرص الواعدة في المملكة التي تشهد طفرة ثقافية وفنية على الأصعدة كافة.

أمينة العلي



وأكدت الفنانة أمينة العلي أن المشهد الفني والثقافي السعودي يشهد حالة من التطور والازدهار والانفتاح تماشياً ورؤية السعودية 2030، مثمنة تواجد الممثلات بشكل طبيعي ضمن العروض المسرحية التي تقدم في مختلف المواسم الفنية داخل المملكة وخارجها.

مروة محمد



بدورها، قالت الفنانة مروة محمد إن المسرح يعتبر الحالة الفنية الوحيدة التي يحصل فيها الممثل على رد مباشر من الجمهور وتقييمهم لما يقدم من أعمال، مبينة أن النقلة الثقافية والفنية التي تشهدها السعودية وتوافر الفرصة والدعم يحتم وجود مسرح قوي ومشاركة نسائية أقوى في العروض المسرحية.

أما الفنان عبدالرحمن الرقراق، فيرى أن تواجد المرأة في العروض المسرحية السعودية ليس بالجديد، مستشهداً بمشاركة الممثلة نجاح مفتاح في مسرحية «الإمبراطور الجديد».

وحدد الرقراق شروطاً لنجاح تجربة انخراط الممثلات في المسرح تتمثل في تهيئة الفنانين والفنانات وتطوير أدواتهم الفنية بداية من مرحلة الهواية حتى الاحتراف، والعمل على تقديم نصوص متميزة وقوية وجاذبة للجمهور، حتى يكون هناك مسرح سعودي حقيقي.

المخرج المسرحي رجا العتيبي أكد أن المرأة ما زالت يتجسد في ذهنها المسرح التجاري، مسرح سيد زيان ووحيد سيف وطارق العلي، ولم تصل بعد لاستيعاب المسرح بتكويناته وعناصره وجمالياته، ذلك المسرح القائم على شروط، مشدداً على أن الممثلة عليها أن تعرف أن المسرح ليس ممراً ولا حفلة، بل فن ومهارة.

وتابع العتيبي: «لن نحتفل بقدوم المرأة أو الرجل للمسرح ما لم يكن أو تكن على مستوى المهمة، لأن الممثل أو الممثلة الضعيفة يهبط بمستوى العرض، ويضر بالإيقاع ويقطع الاتصال الوجداني بين العرض والحضور».

ويرى أن صعود الممثلة على خشبة المسرح مرحلة أولى، وتأتي بعدها مرحلة الموهبة والتأهيل الفني والكاريزما، وإذا لم تجتز المرأة السعودية المرحلة الثانية ليس بالضرورة أن تكون ممثلة مسرحية.

#بلا_حدود