الجمعة - 27 مايو 2022
الجمعة - 27 مايو 2022

6 فنون أدائية تعزز التسامح في متحف قصر العين

احتفى متحف قصر العين بثقافة وعادات وتقاليد الجاليات العربية والأجنبية التي تعيش على أرض الإمارات عبر فعالية «الترابط الثقافي»، التي نظمت على مدى يومين، وجمعت بين 6 فنون أدائية استعرضت قيم التسامح والتراحم والتعايش السلمي في «دار زايد».

وعبرت الفنون الأدائية عن الموروث الإماراتي وثقافة الجاليات المصرية، الفلسطينية، الهندية، الروسية والأفريقية.

وهدفت الفعالية إلى التأكيد على أهمية التراث الثقافي وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً من أجل حفظ وصون التراث وحمايته ونقله إلى الأجيال المقبلة.




عاصمة التسامح

وقال قائد خدمات الزوار بالمناطق الثقافية في متحف قصر العين خالد النيادي إن فعالية «الترابط الثقافي»، التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، جاءت تأكيداً على أن الإمارات عاصمة عالمية للتسامح، فضلاً عن أنها جسر للتواصل والحوار الحضاري بين الثقافات والشعوب التي تعيش على أرضها في أمن وأمان.

وأضاف أن الفعالية تضمنت فقرات وعروضاً متنوعة من 6 دول مختلفة، منها فن العازي والعيالة الإماراتية، فضلاً عن عروض الفلكلور الشعبي المصري والفلسطيني والهندي والروسي والأفريقي.

تنورة ودبكة

بدورها، أشارت تنفيذي أول علاقات إعلامية وتسويق في متحف قصر العين سمية المحرزي إلى أن الفعالية أتاحت الفرصة للأشقاء العرب والأصدقاء الأجانب لعرض بعض من نماذجهم التراثية بمختلف أنواعها وأشكالها.

وأوضحت أن المسرح ضم استعراضات عدة مثل رقصة التنورة والتحطيب ورقصة العصا من مصر، إلى جانب الدبكة الفلسطينية ورقصات بوليوودية من الهند، إضافة إلى أنغام الطبول الأفريقية الصاخبة التي قدمتها فرقة كينية، كما قدمت فرقة روسية رقصات استعراضية مقتبسة من أغانيهم وملاحمهم الوطنية.



عازي وعيالة

وذكرت المحرزي أن الفعالية شملت عروضاً تراثية إماراتية مثل فن العازي ورقصة العيالة التي شارك في أدائها الحضور، في أجواء تراثية مفعمة بالفرحة والسعادة.

ثقافة وترفيه

أكد مقدم برامج الاحتفالية زايد علي القحطاني أن الفعاليات شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور مع الفقرات الثقافية والترفيهية، خصوصاً الأطفال الذين شاركوا بحماسة في المسابقات والعروض.

وأعربت شما النيادي، التي قدمت فقرة المسابقات التراثية، عن سعادتها بمستوى الوعي لدى أبناء الجاليات بالثقافة والتراث الإماراتي، ما يدلل على تغلغل حب الإمارات في قلوب الأشقاء العرب والأصدقاء الأجانب المقيمين على أرض الدولة.