السبت - 21 مايو 2022
السبت - 21 مايو 2022

تجليات إبداعية وخطوط عربية تبحث عن الخيال في «الفنون الإسلامية»

تزينت بيوت الخطاطين وجمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية ومركز الخط، في ساحة الخط بالشارقة، بـ6 معارض متنوعة بين الخط والصناعات التقليدية، والسيراميك التقليدي، والتي تنطق بجماليات الحرف العربي، وتبحث عن الخيال في الفنون الإسلامية.

وجاءت المعارض الفنية الستة ضمن فعاليات النسخة الـ22 من مهرجان الفنون الإسلامية، وتنوعت الأعمال بين لوحات خطية وتركيبية ورسومات لافتة.

جماليات الحرف

وقدم معرض «جماليات الحرف العربي بين الماضي والحاضر» مقتنيات 15 خطاطاً من دول عدة، أنجزوا أكثر من 40 عملاً فنياً متنوعاً تضم أجمل وأبهى الخطوط العربية، ومنها «الكوفي، المحقّق، الثلث، النسخ، الريحان، الديواني، جلي الديواني والنستعليق»، وغيرها من الخطوط العربية.


ويقدم الخطاطون في أعمالهم نسيجاً من الحروف المطوعة والمدورة برؤية فنية باذخة، تتشكل في لوحة زاهية الألوان تشبعت بالإبداع من أيادٍ إبداعية، على جدران بيوت الخطاطين في ساحة الخط.



ما وراء الزمن

أما معرض «ما وراء الزمن» للفنانة التركية شيماء أوقور، فيتضمن مجموعة فنية من أعمال التذهيب، أبدعتها بين الأعوام 2008 و2019، ويكشف المعرض عن عينات التذهيب التي تطورت في الفن الإسلامي منذ البداية وحتى اليوم، وتهدف الفنانة عبر أعمالها إلى تقديم تعليقات فنية مختلفة تعبر الزمن لتصل إلى الحاضر.

قيروانيات كوفية

ويشمل معرض «قيروانيات» للفنانين التونسيين عمر الجمني وعامر بن جدو، عدة أساليب خطية، منها المجوهر والمبسوط والثلث المغربي والزمامي والمجوهر الجليل، بينما انفرد الخط المغربي بجمال خاص لا نجده في خطوط أخرى بحكم تنوع أساليبه في خط واحد على مر العصور.

ويتجلى في اللوحات وفاء عامر بن جدو وعمر الجمني، للتلازم بين الخط الكوفي القيرواني والخط المغربي في لوحاتهما، فأنجزا عشرات اللوحات الخطية خلال مسيرة فنية طويلة، طاف خلالها الرجلان البلدان العربية، حيث كشفا عن إبداع بصري لافت ومبهر.



مجسمات القش

ومن تونس إلى أوزباكستان، حيث معرض «صناعات تقليدية من خوارزم» للفنانين قاسموف جمول، نزاروف أنور وشيخة عبدالله، الذي يجسد بعض القصص التاريخية والحياة اليومية للأوزبكيين، وهي عبارة عن أعمال مزخرفة من النحاس، أحد الموروثات التقليدية لهذا الشعب.

ويضم المعرض أعمالاً مزخرفة ومشغولات يدوية على شكل لوحات مجسمة مصنوعة من مادة القش، لـ3 فنانين اجتمعوا لتقديم رؤى متنوعة في جزء مهم من تاريخ الفنون الإسلامية التقليدية.

خيال الفنون

وفي معرض «الخيال في الفنون الإسلامية» للفنانين محسن أغاميري وزينب شاهي، يكشفان بإبداع لافت عن جهد عملي تشاركي ينم عن حيوية في الإنتاج، حيث يستند الفنانان على رؤية فنية ذات لغة بصرية مدهشة، لننظر إليهما وهما يحلقان في فضاءات خطية، تعمل على ترسيخ فلسفتهما في العمل.

ويكشف المعرض عن عدة نسخ من القرآن، إضافة إلى العديد من القطع الخطية، وأعمال زخرفية رائعة تزين أروقة فضاءات الخط بالشارقة.



مسيرة القرون الثلاثة

شهدت ساحة الخط افتتاح معرض «السيراميك التقليدي التركي في القرن الـ16» للفنان التركي محمد جورسوي، الذي كان له الفضل في إحياء فن خزف «الإزنيك» من جديد، الذي أوشك على الاندثار قبل 3 قرون، مع نهاية القرن الـ17 الميلادي.