الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
No Image Info

6 مطالب للشباب في اليوم العالمي للغة العربية

يحتفي العالم غداً بيوم اللغة العربية، وفق التاريخ الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1973 وهو الـ 18 من ديسمبر كل عام، باعتباره يوماً عالمياً لها، كونها أكثر لغات المجموعة السامية انتشاراً، ويتحدث بها أكثر من 422 مليون نسمة.

وقال أمير الشعراء أحمد شوقي «إن الذي ملأ اللغات محاسناً.. جعل الجمال وسره في الضاد»، لكن في ظل التطور التكنولوجي والعصر الرقمي لم تعد لغة الضاد كسابق عهدها، ما دفع شباباً للمطالبة بتعريب المصلحات والرموز وجعلها لغة التخاطب الرسمية في المؤسسات الحكومية والخاصة.

وشدد شباب التقتهم «الرؤية» في مطالبهم على ضرورة تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لتعليم الأجانب أصول العربية، إضافة إلى إنتاج أفلام ومسلسلات تنطق بالفصحى لتحفز الشباب على تعلم قواعدها، فضلاً عن تطويع مواقع التواصل الاجتماعي لخدمة اللغة العربية عبر إطلاق وسوم تحفز العرب وغير العرب على تعلم اللغة بطريقة عصرية ومبتكرة.

No Image Info



تعريب المصطلحات والرموز

طالب فيصل الهاجري، طالب بكليات التقنية العليا في الشارقة، بنشر اللغة العربية الفصحى في الجهات الحكومية التي يقصدها معظم الناس بشكل دوري لإنهاء معاملاتهم اليومية، من خلال جعل موظفي الجهات الحكومية يتحدثون الفصحى بدلاً من اللهجة المحلية واللغات الأخرى، ما سيجعل لغة الضاد أكثر انتشاراً.

كما اقترح الحفاظ على رموز الحرف العربي في الرياضيات بين طلبة الجامعات والمدارس، وتعريب الرموز الإنجليزية المستخدمة كنوع من الاعتزاز بحروف اللغة، إلى جانب تعريب بعض المصطلحات التقنية والتكنولوجية المستخدمة حديثاً بطريقة أكثر سلاسة، بدلاً من الترجمة الحرفية المطولة.

وتابع الهاجري: «قد تكون بعض هذه المقترحات غريبة لدى كثيرين في مقتبل الأمر، إلا أنهم سرعان ما سيعتادون عليها، خاصة إذا كنا كشباب أكثر تفاعلاً وإصراراً على عملية التطبيق التي ستكون تدريجية».

دورات مجانية للأجانب

وطالبت مروة عبدالله البردان، طالبة في جامعة عجمان، بنشر اللغة العربية وجعل تعليمها متاحاً للأجانب مجاناً فور زيارتهم الإمارات، عبر تنظيم ورش ودورات تدريبية تعلمهم مهارات التواصل مع الآخرين مبدئياً، خاصة أن الإمارات تحتضن ما يزيد على 200 جنسية، يتحدث معظمهم بلغات أخرى غير العربية.

وأكدت ضرورة العناية بنشر معلومات ثقافية عن العربية وجماليتها خلال ورش أكثر تخصصية للأطفال والشباب، تحفزهم على قراءة الكتب بلغة الضاد، في ظل ميل العديد منهم للقراءة بالإنجليزية.

دراما وسينما عربية

ويرى عبدالعزيز السعيدي، طالب بكليات التقنية العليا، أن الاطلاع على الثقافة جزء من تعلم اللغة، فحب الدراما والأفلام الأجنبية كالإسبانية والتركية وغيرهما، يقرب المشاهد من ثقافة تلك الأعمال الفنية، ما يخلق حافزاً لديهم لتعلم اللغة التي يعتبرها روح الثقافة.

ويأمل السعيدي تحفيز الشباب على صنع الأعمال الدرامية والأفلام الإماراتية ليتمكنوا من تقديم أعمال أقرب إلى الثقافة العربية الغنية بالكثير من الكنوز المعرفية، والتي سيحبها جيل اليوم في حال تعرفهم إليها.

No Image Info



قواعد لغة القرآن

وأشار الكاتب هزاع الشحي إلى ضرورة تعليم وتثقيف أولياء الأمور بقواعد وأصول لغة القرآن، وجعلها أولوية قبل تعلم اللغات الأجنبية الأخرى في المدارس، مضيفاً: «لا مانع من تعلم اللغات الأخرى، كونها وسيلة للتواصل مع العالم والاطلاع على ثقافات الشعوب، إلا أننا يجب ألا نتخلى عن اللغة الأم، ولذلك من الضروري الاعتناء بقراءة قصص عربية للأطفال».

وسوم تنشر العربية

واقترحت العنود الكتبي، طالبة في جامعة زايد، في حلقة وصل تربط بين الأطفال ومحتوى الكتب العربية منذ الصغر، تفعيل دور الرسوم المتحركة وابتكار شخصيات كرتونية تتحدث اللغة العربية لتحببهم في لغة الضاد وتجعلهم يمارسونها منذ الطفولة.

وقالت: «أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي لغة التفاعل بين الشباب، فلماذا لا نبدأ بإطلاق وسوم باللغة العربية كي نتداولها فيما بيننا، وبذلك نحفز غير العرب على تعلم اللغة العربية بوسائل عصرية وننشر الفصحى بطرق مبتكرة».

تحديات تخدم الفصحى

أما ميس الخولي، طالبة في جامعة عجمان، فطالبت الشباب بتغيير بعض الممارسات الحياتية اليومية فيما بينهم، كاستخدام لوحة مفاتيح عربية حصراً على الهاتف، وبذلك تصبح كل محادثاتهم باللغة العربية مع ذويهم ورفاقهم.

ولفتت إلى أن الشباب يميلون لروح التحدي بين الحين والآخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولاستغلال هذه الروح تقترح إطلاق تحدٍّ لتصوير مقاطع فيديو وهم يتحدثون بالفصحى عبر خاصية «قصتي»، ودعوة بعضهم البعض للتحدي والتفاعل.

ودعت آمنة باقر، طالبة بكلية تقنية المعلومات في جامعة زايد، إلى ابتكار تطبيقات للتواصل الاجتماعي باللغة العربية، إلى جانب جعل لغة الضاد اللغة الرسمية في التواصل بين الشركات وفي المؤتمرات المحلية، مقترحة ترجمة مكونات أي منتج إلى العربية وأن يتم تطبيقه على كل المنتجات المتوفرة في الأسواق العربية.

#بلا_حدود