الأربعاء - 24 يوليو 2024
الأربعاء - 24 يوليو 2024

«انعكاس».. 5 ليالٍ تحتفي بالثقافة والفن والمعرفة في الشارقة

تشهد فعاليات الدورة الثانية من مهرجان «انعكاس» الفني والثقافي، التي تستضيفها القصباء بالشارقة، وتستمر حتى 22 ديسمبر الجاري، احتفاء استثنائياً بالموسيقى والفن والمعرفة بمشاركة 21 جهة ومؤسسة فنية وثقافية مختلفة.

وفي اليوم الأول للفعاليات الممتدة على مدى 5 أيام انطلقت عروض مسرحية «ميديا مانتا» وورش التمثيل المسرحي، فضلاً عن عروض أفلام قصيرة ومعرض للصور أشرفت على تنظيمه جمعية صقور الإمارات للتصوير.

وقال المدير العام للقصباء بالإنابة محمد الحوسني لـ«الرؤية» إن الدورة الجديدة من المهرجان تنطلق عبر مجموعة واسعة من البرامج المتخصصة، هدفها جمع كل عشاق الموسيقى، الفن والمسرح، في مكان واحد ليقدموا الترفيه والمتعة الممزوجة بالثقافة للجمهور.


وتطرق الحوسني إلى جديد الفعاليات، وهو توفير أول متحف متنقل في الشرق الأوسط، بالتعاون مع هيئة الشارقة للمتاحف من خلال حافلة تضم مجسمات مصغرة مشابهة لمجموعة مختارة من مقتنيات متاحف الشارقة، يتم عرضها على متن حافلة أشبه بمتحف تفاعلي على عجلات يجوب مختلف مناطق الدولة، وينمي مهارات التفكير الإبداعي للزوار من خلال نماذج مختارة من مقتنيات المتاحف التي ترمز إلى بعض جوانب الابتكار والإبداع في حياة الإنسان عبر العصور المختلفة بما فيها المخترعات والأعمال الفنية ووسائل النقل والحُلي ومكونات الطب الشعبي.


وأردف الحوسني أن معرض الصور ذي الطابع التوثيقي يعد الأول من نوعه، حيث يتم تنظيمه ضمن فعاليات مهرجان انعكاس في الهواء الطلق داخل القصباء ويتاح للناس الاستمتاع بالصور التي تم التقاطها من قبل خبراء مختصين في التصوير.

وتابع «جاء تنظيم هذا المعرض تجسيداً لرغبتنا في الربط بين الفن والثقافة والجمال الطبيعي، وتقديم تجربة جديدة من نوعها لسكان الدولة بأسلوب مبتكر، ويسرنا أن يكون هذا المعرض بمنزلة منبر يبرز المواهب المحلية المتميزة».

وأبلغ «الرؤية» عضو جمعية صقور الإمارات للتصوير المصور محمد بن عوقن أن المصور المتخصص في التقاط الصور البرية للحيوانات أو الطيور بحاجة إلى امتلاك مهارات محددة كالصبر والنظرة الثاقبة لأنه يلتقط صوراً لكائن يتحرك من مكان إلى آخر، إذ لا بد من دراسة طبيعة الطير ومعرفة خصائصه الحيوية حتى يتمكن المصور من التقاطه.

الرسم الحي

وشاركت الفنانة الهندية، وينت باسكينا، بعمل أنتجته من خلال الرسم الحي المباشر أمام زوار المهرجان، إذ لا تميل إلى الرسم البارز للوجوه، بل المشاعر الداخلية لدى الإنسان «غضب، حقد، كراهية وحزن» من خلال التجريد.

وعبّرت عن المرأة ككائن أثيري رقيق من خلال فراشات الحقول الملونة، في محاولة منها لإيصال رسالة مهمة حيال أهمية عيش الحياة ببهجة.

تنسيق الورود

من جهتها، قدمت الجامعة الأمريكية في الشارقة ورشة عمل تصميم الزهور «إيكيبانا» لتعليم المشاركين أساسيات الفن الياباني في تصميم وتنسيق الورود، فيما يقدم طلاب وطالبات قسم التصميم الداخلي بكلية العمارة والفن والتصميم بالجامعة معرضاً للصور يتناول التصميم المعاصر للديكور الداخلي والأثاث المنزلي.

روح التسامح

شهد حفل افتتاح «انعكاس» عزف مقطوعات موسيقية على آلة العود، ورافقها غناء مجموعة من الأغاني المأخوذة من الفلكلور المصري والعراقي ومن بلاد الشام، قدمها الفنان المصري فريد إبراهيم، كما قدم طلاب مدرسة فيكتوريا الإنجليزية، تزامناً مع عام التسامح، عملاً فنياً نفذه أكثر من 650 طالباً على لوحة قماش، إحياء لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما شهد الافتتاح عرضاً لفيلم سوليلوكوي من قبل المخرج نِصار إبراهيم.