الاثنين - 15 يوليو 2024
الاثنين - 15 يوليو 2024

«الكتاب المسحور» .. يحث الصغار على حب القراءة والمعرفة في «مسرح الطفل»

«الكتاب المسحور» .. يحث الصغار على حب القراءة والمعرفة في «مسرح الطفل»
حث العرض المسرحي «الكتاب المسحور»، الذي قدمه مسرح خورفكان للفنون ضمن عروض النسخة الـ15 من مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، الصغار على حب العلم والقراءة والمعرفة، مؤكداً أن الحياة السعيدة هي حياة العلم الذي ينير العقول ويقضي على الظلام، ويجعل الإنسان نظيفاً من الداخل والخارج ملتزماً بالأخلاق والقانون.

وجاءت المسرحية، التي عرضت أمس على مسرح قصر الثقافة في الشارقة، من تأليف أحمد الماجد، وإخراج صابر رجب، وتمثيل كل من صابر رجب نورة، وعلي الجوهري، والأطفال عهود وسمير وخليفة وسلطان.



خلاف بين الأشقاء


وتنطلق مشاهد المسرحية من خلاف ومشادة تنشأ بين 3 أطفال أشقاء (خلّود، سلوم، وعلياء) في غياب أبويهم، بسبب أن الأخوين يكرهان الكتب والقراءة، ويريدان أن يصرفا كل وقتهما في اللعب، وبخلاف ذلك تحب أختهما الكتب والقراءة، ولا تريد أن تضيع الوقت في الهزل والأشياء التافهة.

وتطرق باب الأشقاء عجوز تريد ماء تشربه فتستقبلها البنت وتجلسها في المنزل وتأتيها بالماء، رغم اعتراض الأخوين على استضافتها لها، وأثناء ذلك تهدي العجوز الفتاة كتاباً، فيختطف الأخوان الكتاب، ويبدآن في اللعب به، وفجأة يمسكه خلّود بين يديه ويفتحه فيصاب بالذهول ثم تنطلق أصوات مرعبة.

3 وحوش في كتاب

ويخرج من الكتاب دخّان يعم المكان ويظهر 3 وحوش خرجوا إلى العالم ليدمروه، ويندس الأطفال عنهم في زوايا المنزل، ثم يخرج الأشرار إلى المدينة ليفسدوا فيها، وحين يخرج الأطفال من مخبئهم، يكتشف سلوم وعلياء أن أخاهما خلّود قد تحول إلى حجر جامد، فيصابان بالحزن عليه، ويحتاران كيف ينقذانه،

وتخرج عليهما العجوز وترشدهما إلى الطريقة التي يتغلبان بها على الوحوش الثلاثة.

ويحب الوحش الأول الظلام ويكره النور، حيث يتوجب على سلوم وعلياء أن يحتالا عليه حتى يقتلاه في النور، والثاني يحب الأكل والكسل، فعليهما أن يقتلاه بالعمل والجوع، والثالث يحب القذارة ولا يعيش إلا في مكان مليء بالقمامة، ويكره النظافة والكتب والقراءة، فعليهما أن يقضيا عليه بأخذه إلى مكان نظيف مليء بالكتب.

وينفذ الطفلان الخطط بإحكام، ويقضيان على الوحوش الثلاثة، وبعد عودتهما إلى المنزل يكتشفان أن أخاهما ما زال متجمداً، ولا يعرفان كيف ينقذانه، وفجأة تخرج لهما العجوز وتكشف لهما عن وجهها الحقيقي كساحرة شرّيرة، تريد أن تتحكم في العالم، فتأخذهما الدهشة والرعب، ولا يعرفان كيف يتخلصان من شرها.



نهاية الشر والظلام

تتطور أحداث العرض المسرحي، وتأتي النجدة بسرعة إلى الطفلين سلوم وعلياء، حيث إن الأشرار الثلاثة لم يموتوا، ولكنهم تعلموا من سلوم وعلياء أن الحياة الحقيقية هي حياة العلم، وأن ما كانوا يعيشونها هي حياة الشر والكآبة والظلام، وقد جاؤوا للقضاء على العجوز، لكي ينتهي الشر من الأرض، ويمسكون بها ويخلصون خلّود من تجمده، فيعود ولداً سعيداً يقرأ ويلعب مع أخويه.