الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

تدشين "زايد بن سلطان آل نهيان سيرة التحول والنهوض"



تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي تم إطلاق كتاب "زايد بن سلطان سيرة التحول والنهوض"، في منارة السعديات، وذلك بحضور مؤلفي الكتاب الدكتور علي بن تميم رئيس هيئة اللغة العربية والدكتور خليل الشيخ عضو الهيئة العلمية بجائزة الشيخ زايد للكتاب وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر الذي قام بإدارة الندوة وتحليل الكتاب مع المؤلفين، كما حضر عدد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والإعلامية.

وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، في تقديمه للكتاب: "جعلت هذه الدراسة من الفروسية، بكل ما تنطوي عليه من قيم وأخلاق مفتاح شخصية زايد، فنحن عندما نتأمل شخصية زايد، نجد سجايا الفارس الذي يتصف بالتسامح وعزة النفس والإباء والتسامي والعدل والمروءة والترفع عن الصغائر" آملا سموه أن يشكل هذا الكتاب حافزا للباحثين كي يتعمقوا في دراسة مختلف المسائل التي توقف عندها".


يقع الكتاب في 298 صفحة من القطع الكبير وينقسم إلى ثمانية فصول تسعى في مجموعها لرسم معالم شخصية الشيخ زايد، الذي استطاع أن يبني أمّة ويصنع تحولا حضاريا جذريا يراه القاصي والداني.

وأشار المؤلفان في تصديرهما للكتاب أنّ شخصيّة الشيخ زايد تمثّل لحظة التوازن بين الركائز الثابتة والعناصر المتحولة فقد ظلّ من المتمسّكين بالقيم والأخلاق والثوابت، كما ظلّ يدعو على الدوام إلى قيم الصدق، والمروءة، والإيثار، والتراحم، والتوادّ، والعدل، والإنصاف، مثلما كان منفتحاً على قيم العصر المتمثّلة بالحفاظ على حقوق الإنسان، والإيمان بالحريّة، والتعدديّة، والتسامح، ورفض التمييز العنصري، لهذا لم يكن للهوية في نظره معطى ثابتٌ، كما أنها لم تكن لحظة منغلقة بقدر ما تشكلّت بوصفها ثمرة للحظة تفاعل منتج.

تتصف الطبعة الخاصة لهذا الكتاب بأنها قد أنتجت في دولة الإمارات، وبأنها ذات ميزات فنية عالية في الطباعة، أما لغته فجمعت بين العمق والبساطة لتخاطب في آن معاً الدارسين وعامة القراء ولاسيما فئة الشباب، مستثمرة جماليات الخط العربي.

والكتاب يغوص عميقا في فكر الشيخ زايد بمنهجية علمية تحليلية تقدم أفكار الشيخ زايد التي جمعت بين الأصالة والحداثة ويتتبع أبرز معالمها وطبيعة تطورها.

#بلا_حدود