الاثنين - 04 يوليو 2022
الاثنين - 04 يوليو 2022

طيف أم كلثوم يطل من أبوظبي غداً بحفل «كلاسيكي» لحفيدتها الشابة

طيف أم كلثوم يطل من أبوظبي غداً بحفل «كلاسيكي» لحفيدتها الشابة

بطيف طربي يحيل إلى جدتها الراحلة أم كلثوم، تقف المغنية المصرية الشابة سناء نبيل غداً الخميس في حفل يحمل عنوان «ليلة سلطنة» أمام جماهير النسخة التاسعة من موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية، ، برفقة فرقة Cordes Croisées التي تضم نخبة من الموسيقيين المصريين.

وستستعيد المطربة في الحفل مجموعة من روائع مطربي الزمن الجميل، أبرزها أغاني كوكب الشرق أم كلثوم، فايزة أحمد، ليلى مراد، أسمهان، سيد مكاوي، وحورية حسن.



نجمة الحفل

وقالت نبيل لـ «الرؤية»: «سررت جداً عند تلقي الدعوة للمشاركة في موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية 2020، خاصة أن الحفل سيكون الأول لي في أبوظبي، إضافة إلى كونه أول حفلٍ خاصٍ بي، إذ لن أكون ضيفة على الحفل بل سأكون نجمة الحفل، الأمر الذي يمثّل دافعاً معنوياً مهماً بالنسبة لي».

وأضافت: «سألتزم خلال الحفل بتقديم الأغاني العربية الكلاسيكية فقط، والذي أتمنى أن أقدم رسالةً مهمةً من خلاله حول الموسيقى العربية، وللتأكيد على أن ذلك النوع من الموسيقي لا يقل غنى وعمقاً ثقافياً عن نظيره الغربي».

مشروع مؤجل

وذكرت المطربة الشابة أن مشروع إصدار أغان جديدة خاصة بها مؤجل في الفترة الحالية، إذ تركز في الوقت الراهن على تقديم الأغاني الكلاسيكية التي تبرع في أدائها، فضلاً عن مواصلة الدراسة في كلية الفنون معهد الموسيقى العربية.



موسيقى جاذبة

وعبرت نبيل عن سعادتها بالوقوف للمرة الأولى على مسارح الإمارات، مؤكدة أن رد فعل الجمهور كان إيجابياً، خاصة أنه ضم شريحة واسعة من الشباب، زاد من ثقتها وإيمانها أن الموسيقى الكلاسيكية العربية ليست حكراً على فئة عمرية معينة، بل لا تزال تتمتع بالقدرة على جذب الشباب العربي.

وأشارت إلى أنه في حين تستقطب الأغنية العصرية جمهوراً واسعاً، وتجد شريحةً كبيرة من الجمهور، فإنها تتجه للأغاني الكلاسيكية لما تتميّز به من طابعٍ طربي.

تحديات شبابية

وحول التحديات التي تواجه المواهب الشابة، قالت نبيل: «تحتاج المواهب الشابة للكثير من الدعم، خاصةً من المؤسسات الموسيقية والثقافية، وأعتقد أن الأوبرا والمسارح الوطنية يمكنها أن تلعب دوراً مهماً في تسليط الضوء على المواهب الغنائية الشابة».

وتابعت: «لا بد من أن تنتقل المسارح من تكريس نفسها بشكلٍ مطلق لاستضافة النجوم الكبار الذين يتمتعون بالشهرة العالمية، إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب للوقوف على خشبتها، إذ يمكن لتلك المسارح أن تتحول لمنصة انطلاق النجوم الشباب في العالم العربي».

مراكز للمواهب

ودعت سناء نبيل إلى إطلاق مراكز محلية لتنمية المواهب الفنية في الوطن العربي بشكلٍ يتيح لأوسع شريحةٍ ممكنة من الشباب فرص الوصول إلى التدريب الأكاديمي، وصقل مواهبهم لاتخاذ أول خطوة على طريق النجومية.

وأكدت أن النجاح لا يأتي بين ليلةٍ وضحاها، بل يحتاج الصبر والتركيز على تحقيق الهدف، وعدم فقدان الأمل، لأن الطريق طويل ويحتاج الكثير من العمل الجاد والمتواصل.

لندن الوجهة المقبلة

وستتجه الفنانة الشابة بعد حفلها في أبوظبي إلى لندن، لتقدم حفلاً آخر من ذات اللون الكلاسيكي للجالية العربية هناك، فيما تأمل أن تستقطب الجمهور البريطاني للتعرّف إلى روعة وألق الغناء العربي الطربي.

موسيقى تعالج الروح

وذكرت أن جميع أنواع الموسيقى الكلاسيكية تعد علاجاً للنفس والروح، إذ تمنح المستمع شعوراً إيجابياً ومريحاً للنفس، مضيفة: «لا يمكن القول إن الموسيقى الشرقية أفضل من الغربية أو العكس، لأن لكل منهما جمهورها ولكل منها طابعها الخاص، وشخصياً تعلمت النوتة الغربية، وأستمع للموسيقى الكلاسيكية الغربية لما فيها من إبداعٍ كبير».

وأضافت: «ولكن للموسيقى الشرقية سحرها الخاص بالنسبة لي، خاصةً من حيث قدرتها على إطراب مسامع جمهورها، وهو الأمر الذي لا تجده في الموسيقى الكلاسيكية الغربية»