الخميس - 02 أبريل 2020
الخميس - 02 أبريل 2020

كتاب تونسي يفضح علاقة الإخوان بالتنظيمات الإرهابية

يكشف كتاب الجهاد لدى الحركات الإسلامية من جماعة الإخوان إلى تنظيم الدولة الإسلامية، العلاقة بين جماعة الإخوان الإرهابية والتنظيمات الإرهابية.

ويوضح مؤلف الكتاب الدكتور في الحضارة العربية الإسلامية التونسي عبيد الخليفي أن أصل العنوان كان يتوقف عند القاعدة فقط إذ إن الدولة الإسلامية ما زالت لم تظهر عندما انطلق في إعداد الكتاب الذي يمسح فيه تاريخ الحركات الجهادية من حسن البنا وصولاً للتنظيمات المنتشرة الآن في مناطق شتى من العالم.

ويكشف خليفي أن فكرة هذا الكتاب الذي كان في الأصل أطروحة دكتوراه ولدت في السجن في المنطقة الصحراوية رجيم معتوق الذي قضى فيه الباحث عاماً ونصف بعد اعتقاله فيما يعرف بانتفاضة الحوض المنجمي 2008 عندما التقى في السجن بأربعة شبان منتمين لتنظيم جهادي سري كشفته وزارة الداخلية.

طموح الباحث هو إنجاز دراسة أكاديمية حول الظاهرة الجهادية، يقول «رغم الدوافع الذاتية لهذا الكتاب؛ كانت الدوافع المعرفية هي الحافز لفهم الظاهرة الجهادية المعاصرة عبر مراجعة نظرية تاريخية للجهاد مفهوماً وممارسة». ويدور السؤال الأساسي للكتاب حول كيف تعاملت الحركات السياسية ذات المرجعية الدينية مع مفهوم الجهاد وآلياته.

واعتمد الباحث على مدونة فيها نحو 10 آلاف كتاب وتسجيل صوتي قام بتفريغها من أجل «تأسيس الاهتمام الأكاديمي بالجماعات الجهادية» على حد قوله.

وقسّم كتابه إلى 4 أبواب وهي في تأصيل مفهوم الجهاد والجيل الأول سيف الجماعة والتنظيم الذي يتوقف فيه عند أبو الأعلى المودودي وحسن البنا وسيد قطب.

الباب الثالث خصصه للجيل الثاني «سيف التكفير والهجرة» واهتم فيه بالمسار التاريخي لنشأة القاعدة والمرجعيات العقائدية لقاعدة الجهاد والبنية التنظيمية والفروع الجهادية.

أما الباب الرابع فخصصه لما سماه بالجيل الثالث «السيف المتوحش» واهتم فيه بمرجعيات الجهاد المتوحش مثل أبي مصعب السوري الذي يعتبره الحلقة الرابعة بعد سيد قطب وعبدالله عزام وأسامة بن لادن.

كما يتوقف عند كتاب «إدارة التوحش أخطر مرحلة ستمر بها الأمة» لأبي بكر ناجي وهو أساس مرجعي لتنظيم داعش وكذلك كتاب «مسائل في فقه الجهاد» الذي اعتمده أبو مصعب الزرقاوي مؤسس «التوحيد والجهاد» سنة 2003.

ويخصص الباحث نحو 100 صفحة من كتابه لتنظيم داعش والبيئة التي ظهر فيها في العراق بعد غياب الزرقاوي، حيث اتخذ شعاراً له «باقية وتتمدد» بقيادة أبوبكر البغدادي.

#بلا_حدود