الخميس - 02 أبريل 2020
الخميس - 02 أبريل 2020

تونس.. 20 لوحة تستعيد مسيرة الزبير التركي الفنية

افتتح مساء أمس الثلاثاء في مدينة الثقافة وسط العاصمة التونسية تونس معرض استيعادي للفنان التشكيلي والنحات الزبير التركي (1924-2009) بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيله.

وجاء هذا المعرض الذي تضمن 20 لوحة بمناسبة افتتاح رواق جديد للفنون في مدينة الثقافة، وسيتواصل المعرض حتى 26 مارس المقبل.

يعد الزبير التركي من أكبر الفنانين التونسيين، وهو من رواد الفن التشكيلي ومن أبرز أعلام مدرسة تونس في الفن التشكيلي التي استلهم رساموها التاريخ الاجتماعي والثقافي والمعماري في مدينة تونس العتيقة، فجاءت رسوماتهم محاكاة للحياة اليومية في المدينة.


درس التركي بداية في جامع الزيتونة ثم درس الرسم في مدرسة الفنون الجميلة بتونس، وسافر بعدها إلى أوروبا وتحديداً ستوكهولم لدراسة الفن التشكيلي والنحت في أكاديمية الفنون.

وبعد عودته من أوروبا ساهم التركي في تأسيس وزارة الثقافة واتحاد الفنانين التشكيليين ومركز الفن الحي بالبلفيدير، كما زينت لوحاته الطوابع البريدية والكتب المدرسية. وساهم في تصميم ديكور عدد من المسرحيات من بينها مسرحية مراد الثالث لعلي بن عياد، إضافة إلى نحته عدداً من الأعمال منها تمثال ابن خلدون الذي يتصدر شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس.

ويضم المعرض 20 لوحة مختلفة الأحجام والتقنيات من الرسم الخطي الذي اشتهر به الزبير إلى الرسم الزيتي.

وتعبّر اللوحات التي سلمتها عائلته إلى رواق الفنون التابع لوزارة الثقافة عن مختلف مراحل التجربة الفنية للزبير التركي الذي كان شغوفاً برسم وجوه الناس وملامح الحياة اليومية في مدينة تونس العتيقة.

ومن أشهر أعمال الزبير في المعرض «سيدي بوسعيد، العرس، امرأه البخور، وصيف في المدينة».

يمتاز المعرض بوجود لوحات ورسومات على دفاتر وكؤوس وبطاقات بريدية وبطاقات تهنئة ويوميات، وهي تجربة جديدة في تونس ينوي رواق الفنون مواصلتها مع كبار الرسامين التونسيين .
#بلا_حدود