الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

15 مصوراً يبحثون عن «المكان الذي أسميه الوطن» بعدسات الحنين والاغتراب

احتضن مركز مرايا للفنون بالشارقة أمس الأول معرضاً للتصوير الفوتوغرافي حمل عنوان «المكان الذي أسميه الوطن»، بمشاركة 15 مصوراً ومصورة من دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة، معبرين بعدساتهم عن الاغتراب والحنين إلى الوطن من منظورهم الخاص.



وتنقل المعرض بين عدد من دول مجلس التعاون الخليجي منها السعودية، الكويت، عُمان، والبحرين، وحط رحاله مؤخراً في الشارقة، على أن تختتم جولته في المملكة المتحدة في أبريل المقبل.



استكشاف الوطن

وقال القيم على المعرض ومدير «فوتو غاليري» ديفيد دريك أن المعرض عبارة عن مشروع ثقافي يوظف التصوير الفوتوغرافي لاستكشاف قيم الأوطان وفكرة الوطن المتعلقة بتجارب المقيمين والذين عاشوا في منطقة الخليج العربي، وتجارب العرب في الدول الغربية.

وتابع: «يبحث المعرض عن إجابات لتساؤلات عدة حول مفهوم الوطن لا بحدوده الجغرافية بل من منظور الهوية والانتماء، وكيف تمكن هؤلاء من بناء حياتهم والمساهمة في تشكيل المجتمع الذي يعيشون فيه، وما مدى التداخل الثقافي في حياتهم اليومية، وهل أعادوا صياغة هوياتهم لتلائم ظروف الغربة أم ظلوا مقاومين ومتشبثين بهوياتهم الأصلية؟».





صداقات مدى الحياة

وتشارك في المعرض المصورة فيكي ليز، بصورة لجيرانها الإماراتيين في رأس الخيمة، الذين عاشت معهم لأكثر من عقد، قائلة: «لقد حظيت أنا وزوجي ستيف بتربية أطفالنا في رأس الخيمة، وكان لدينا جيران إماراتيون رائعون للغاية، وقد جربنا عن قرب العيش ضمن محيط تراثهم وتقاليدهم، وشعرنا بالحب معهم بغَضّ النظر عن خلفيتنا الثقافية التي تختلف عنهم، فعندما يُكَوّن المرء الصداقات هنا تكون صداقات تمتد مدى الحياة».





احتفال بالوطن

فيما التقط المصور إلا هايد صورة لطفلة بريطانية كانت تحتفل مع أصدقائها باليوم الوطني الإماراتي في المدرسة، وكتبت على الصورة: «أنا أحب التزين وارتداء الملابس الأنيقة، هنا في الإمارات يمكنني أن أكون أي شخص أريد».





جبل جيس

بينما عبرت في صورة «جبل جيس» الطالبة البريطانية إيفي التي تعيش في رأس الخيمة مع أسرتها، قائلة: «أخرج للتمتع مع أصدقائي الطلاب الإماراتيين واليمنيين والباكستانيين، فأنا أجد نفسي محاطة بأشخاص رائعين، يساعدونني على التزود بالثقافة والفهم والإلهام، لقد تعلمت في الإمارات بأنه يمكننا أن نعيش جميعاً في سلام وحب وتناغم».





قهوة وكندورة

فيما خاض المصور ميلو سبنسر تجربة الاستمتاع بتناول الشاي والقهوة الإماراتية مع أصدقائه في رأس الخيمة، وعبر عن لقطته قائلاً: «أنا فتى إنجليزي وإماراتي في نفس الوقت، أنحدر من كلا المكانين، أرتدي الكندورة وأصدقائي يرتدونها أيضاً وهذا ما يجعلني أشعر بالقوة، فأنا أحب الإمارات وأعتبرها بلدي».





تجربة عربية

في المقابل، قدم المعرض تجربة متميزة للمهاجرين العرب في بريطانيا، منها صور حسين الموسوي، الذي قال: «خضت رحلة عبرت خلالها من مختلف أنحاء العاصمة البريطانية منها أوكسفورد، برمنغهام، وسوسكس، لمقابلة مجموعة من البحرينيين الذين اتخذوا من بريطانيا موطناً لهم».

#بلا_حدود