الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020

38% من مجتمع أبوظبي يقرؤون بانتظام والإنترنت مصدر المعرفة لـ71%

الرؤية ـ أبوظبي

كشف استطلاع للرأي حول القراءة في أبوظبي في العام الجاري أصدره مركز الإحصاء أبوظبي، عن أن نسبة 38% من الأفراد يمارسون القراءة بشكل اعتيادي ومنتظم في مجتمع الإمارة، موضحاً أن هناك تساوياً تقريباً بين المواطنين وغير المواطنين في الميل لممارسة القراءة بشكل اعتيادي.

وأظهر الاستطلاع ميل 71.1% ممن شملهم في الإمارة، إلى الإنترنت مصدراً للقراءة، تليه الكتب المطبوعة بنسبة 58.3%، فيما اعتبر 9 أفراد من أصل 10 أفراد أن المنزل مكانهم المفضل للقراءة.

ويأتي الاستطلاع بالتزامن مع فعاليات شهر القراءة الذي تحتفي به دولة الإمارات العربية المتحدة في مارس من كل عام، ويستهدف معرفة اتجاهات السكان حول القراءة.

وشمل استطلاع الرأي عينة من أطياف مجتمع الإمارة وغطى جميع الأقاليم (أبوظبي والعين والظفرة)، حيث بلغ عدد المشاركين 1732 فرداً ممن أعمارهم 15 سنة فأكثر.

عاصمة المحتوى

وأوضح المدير العام للمركز بالإنابة عبدالله السويدي أن تنفيذ الاستطلاع جاء استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، التي تهدف إلى إطلاق مجموعة من البرامج والمبادرات التي من شأنها إعداد مجتمع قارئ يتسلَّح بالمعرفة والعلم، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية للمحتوى والثقافة والمعرفة.

وأكد السويدي، حرص المركز على مواصلة جمع مختلف البيانات الإحصائية واستخراج المؤشرات وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، لمساعدة صناع القرار والمهتمين في وضع برامج ومبادرات تسهم في تحقيق رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة، وأهداف التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي.

تكافؤ

وأظهر الاستطلاع أن نسبة 38% من الأفراد يمارسون القراءة بشكل اعتيادي ومنتظم في مجتمع أبوظبي، وكانت أعلى نسب لممارسة القراءة في إقليم أبوظبي حيث يمارس ما نسبته 42% من الأفراد القراءة بشكل منتظم، تلاها إقليم العين بـ39.8%، ثم إقليم الظفرة بنسبة 28.9%.

وتشير النتائج إلى أن هناك تساوياً تقريباً بين المواطنين وغير المواطنين في الميل لممارسة القراءة بشكل اعتيادي ومنتظم، إذ بلغت نسبة المواطنين 37.2% مقابل 38.9% لغير المواطنين.

ذرائع

وبالنسبة لأسباب عدم ممارسة القراءة، أشار 63.5% ممن شملهم الاستطلاع، أن السبب هو عدم وجود الوقت الكافي لديهم، و36.3% نتيجة ضغوط العمل، وقال 20.0% أن القراءة ليست الهواية المفضلة لديهم، وأرجع 8.7% منهم سبب ابتعادهم عن القراءة إلى عدم توفر الجو المناسب، فيما أشار 5.2% منهم إلى عدم توفر المادة المقروءة دوماً.

وأظهر الاستطلاع أن نسبة 71.1% ممن شملهم الاستطلاع في الإمارة، يفضلون الإنترنت مصدراً للقراءة، تليه الكتب المطبوعة بنسبة 58.3%، ومن ثم الكتب الإلكترونية بنسبة 32.8%، تليها الصحف بنسبة 12.6%، ثم المجلات بنسبة 9.9%، تليها الدراسات العلمية والبحوث المنشورة بنسبة 7.2%، وأخيراً، الكتب المسموعة بنسبة 5.3%.

المكان الأنسب

وحول المكان الأنسب للقراءة، أفاد 9 أفراد من أصل 10 أفراد بأن المكان الأفضل للقراءة هو المنزل، وبنسبة بلغت 90.1%، تليها القراءة في مكان العمل، وبنسبة بلغت 18.3%، ثم القراءة أثناء استخدام المواصلات، وبنسبة بلغت 4.3%، تليها القراءة في مكتبة المدرسة أو الكلية أو الجامعة وبنسبة بلغت 4.0%، ثم القراءة في المكتبات العامة، وبنسبة بلغت 2.5%، وأخيراً، القراءة في الأماكن الأخرى وبنسبة بلغت 2.2%.

ولمعرفة مدى اعتقاد أفراد المجتمع بأن المؤسسات المعنية في إمارة أبوظبي قامت بدورها نحو غرس ثقافة القراءة لدى أفراد المجتمع.

أدورا مؤسسية

ويعتقد 8 أفراد من أصل 10 أفراد يعتقدون أن المؤسسات المعنية في أبوظبي أدت دورها في غرس ثقافة القراءة لدى أفراد المجتمع، بنسبة 84%، وكانت أعلى نسبة ممن يعتقدون بذلك في إقليم العين بـ89.7%، تلاها إقليم الظفرة بـ87.8% وأخيراً إقليم أبوظبي وبنسبة بلغت 76.4%.

وعلى صعيد الجنسية، لوحظ أن غير المواطنين يعتقدون أن المؤسسات المعنية في إمارة أبوظبي أدت دورها نحو غرس ثقافة القراءة لدى أفراد المجتمع بنسبة أعلى من المواطنين، حيث بلغت النسبة 86.5% و81.2% على التوالي.

يذكر أن الشهر الوطني للقراءة ينظم هذا العام تحت شعار «متعة القراءة» وبمشاركة الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص وكذلك المؤسّسات التعليمية والثقافية من خلال إطلاق مبادرات وتنظيم فعاليات لمواصلة الجهود المتميزة الداعمة للقراءة.

#بلا_حدود