الخميس - 04 يونيو 2020
الخميس - 04 يونيو 2020
No Image

نورة الكعبي تبحث تعزيز التعاون الثقافي مع فرنسا

بحثت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في اجتماع عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي مع فرانك ريستر وزير الثقافة الفرنسي تطوير مجالات التعاون الثنائي في القطاع الثقافي والإبداعي، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات خصوصاً في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها العالم بفعل تفشي كورونا.

وأطلعت نورة الكعبي الوزير الفرنسي على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الإمارات منذ بداية الأزمة الحالية، والجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات الدولة لضمان استمرار عجلة الحياة مثل العمل عن بعد، والتعلّم عن بعد، والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية. كما أوضحت أن وزارة الثقافة أطلقت البرنامج الوطني لدعم المبدعين المتأثرين بأزمة كورونا، حيث يقدم البرنامج دعماً مالياً للأفراد والشركات العاملة في قطاع الصناعات الثقافية وفق آليات ومعايير محددة تضمن لهم الاستمرار في إثراء المشهد الثقافي بالدولة.

وناقشت نورة الكعبي مع فرانك ريستر التعاون تحت مظلة اليونسكو لإصدار دليل السياسات الرقمية لحماية الملكية الفكرية للفنانين وضمان استدامة هذا القطاع، حيث أشار الوزير الفرنسي إلى أن هذه الخطوة ستمكن الفنانين من تقديم محتوى ذي كفاءة عالية عبر الإنترنت ويسهم في مكافحة القرصنة.


واستعرض فرانك ريستر التدابير التي اتخذتها فرنسا للتخفيف من تداعيات تأثير الأزمة الصحية على القطاع الثقافي منها إعادة فتح المكتبات ومحال الكتب والمعارض، وكذلك المتاحف الصغيرة، والنظر في إمكانية إعادة فتح المتاحف الكبيرة والمواقع الثقافية في بداية يونيو أو يوليو، والعمل على إعادة فتح دور السينما في بداية شهر يوليو مع ضرورة التزام جميع الأنشطة بالتباعد الجسدي.

وأوضح ريستر أن التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع "ألف" يعد علامة مهمة على التعاون الثنائي بين فرنسا والإمارات، بهدف حماية التراث الإنساني وإعادة بناء المواقع في مناطق الصراع، وعبر عن أمله في استكشاف مزيد من الشراكات في المستقبل، منوهاً بأن بلاده تعمل على العديد من المشاريع مع دولة الإمارات في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية منها ألعاب الفيديو وصناعة الأفلام.
#بلا_حدود