الاحد - 12 يوليو 2020
الاحد - 12 يوليو 2020
No Image

خلود الجابري تجسد فرحة العيد بألوان الأمل والإيجابية في نتاجها الإبداعي

تجسد الفنانة التشكيلية المخضرمة خلود الجابري فرحة عيد الفطر بألوان مشرقة تستخدمها لرسم لوحاتها وتنفذ أعمالها الفنية المختلفة التي تحمل الأمل والتفاؤل والإيجابية، وتشارك تلك البهجة متابعيها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت الجابري على خوضها تجربة فنية جديدة في مرسمها خلال عيد الفطر، الذي يحضر لأول مرة في ظل ظروف جديدة فرضها فيروس كورونا المستجد على العالم أجمع، والذي دفعها لقضاء وقت أطول في المرسم.

وتبحث خلود من خلال تلك التجربة فرصة الانتقال من الرسم على اللوحات الفنية إلى الرسم بكل حرية وباستخدام أدوات مختلفة، بحيث لا تتوقف عند مفهوم اللوحة والخامة.



No Image



لوحة في 5 دقائق

وقالت الجابري: «هناك لوحات لا تستدعي إلا 5 دقائق لإنجازها وهناك أعمال فنية أخرى إلى جانب اللوحات تستغرق ساعات وأياماً حسب المكان والظروف المحيطة، فالفنان عندما يرسم في ورشة خارج الدولة تختلف عن الوقت الذي يمضيه داخل مرسمه وليس لكل لوحة عنوان، هناك الكثير من اللوحات التي تركت للمتلقي اختيار العنوان لها».



No Image



وقت إضافي

وتقضي الجابري منذ بداية جائحة كورونا وقتاً إضافياً في مرسمها المنزلي، لتسرع من إنجاز مزيد من الأعمال الفنية، ولتستعرض جزءاً من خبراتها أمام متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي عبر بث مباشر أو من خلال لقاءات إعلامية فنية عبر تطبيق إنستغرام.



No Image



طقوس العيد

وحول أبرز طقوسها في عيد الفطر، أكدت الجابري: «كنت أستعد في تلك الفترة من كل عام لمشاركات عديدة خارج الدولة، سواء في الملتقيات الفنية أو من خلال ورش فنية مختلفة داخل الدولة وخارجها أو لخوض رحلة سياحية مع العائلة خارج الدولة».



وذكر أنه نتيجة لتفشي فيروس كورونا، ستكون للعيد نكهة مختلفة، كما أصبح للجلوس في البيت مذاق وطابع خاص، إذ قسمت وقتها بين المرسم والاطمئنان على والدتها وأبنائها، والمشاركة في الأعمال المنزلية، بما فيها إعداد الأطعمة المنزلية.



No Image



هوايات الطفولة

وأوضحت خلود الجابري أن إعداد الطعام والمأكولات المنزلية من هواياتها الطفولية، حيث كانت تقوم بطهي وتحضير الطعام لعائلتها باستمرار، وأيضاً تستغل إجازاتها الأسبوعية أثناء دراستها لإعداد الأكلات المختلفة المستوحاة من المطابخ العربية.



No Image



خطط مستقبلية

وأوضحت الجابري: «أعدت تنظيم أوراقي وملفاتي وخططي المستقبلية وترتيب أرشيفي كصور فوتوغرافية وغيرها من المقتنيات الخاصة بي خلال الفترة الماضية ومنذ بداية الحجر المنزلي، كما عدت خلال الفترة الأخيرة للاطلاع على الكتب التي اقتنيتها في السنوات الماضية، والغالبية العظمى منها كتب مصورة وذات قيمة خاصة وتعد مرجعاً عاماً للثقافات العالمية».



No Image



تكنولوجيا الحياة

وترى الفنانة التشكيلية أن التكنولوجيا تلعب دوراً بارزاً في الحياة الحديثة، وجزءاً من الحياة اليومية، مؤكدة أن ذكاء الفنانين يُمكنهم من مزج الأدوات التكنولوجية مع الفن لإنشاء قطعة عمل فنية مبتكرة، وبالنسبة لها، تحب الجمع بين جمال الماضي والحاضر عبر دمج الصور القديمة بألوان براقة حديثة.

وتابعت الجابري: «أستخدم تقنية الكولاج لأرسم وأزين الصور القديمة لنساء إماراتيات يرتدين إكسسوارات وملابس تقليدية جميلة بألوان فسفورية مبهرة لإضفاء لمسة حداثة عليها».

وتابعت «أعتقد أن الفن لغة عالمية يفهمها الجميع فيما يتعلق ببلده ودينه ولغته، وتساعد أدوات التواصل الاجتماعي في تعزيز التفاعل بين الشعوب، وطريقة سهلة لإيصال الأعمال الفنية الخاصة إلى جميع أنحاء العالم».



No Image



إنجازات مجتمعية

تتميز المسيرة المهنية للفنانة التشكيلية خلود الجاري بالكثير من المساهمات المتميزة والإنجازات المجتمعية، حيث خصصت وقتاً طويلاً في مجال تعليم الفن لأصحاب الهمم وتخريج جيل من الفنانين الذين أثبتوا جدارتهم في السنوات الأخيرة على المستويين المحلي والعالمي.

كما حققت الكثير من الإنجازات في مجال العمل التطوعي وتحقيق الأمنيات ودعم الشباب وتقديمهم للساحة التشكيلية في الدولة، وتعد مؤسسة قسم التصوير الفوتوغرافي في المجمع الثقافي بأبوظبي.

#بلا_حدود