الأربعاء - 15 يوليو 2020
الأربعاء - 15 يوليو 2020
  عبدالعزيز المسلم
عبدالعزيز المسلم

«شدو الحروف» يبحر بين وصف الشعراء للقهوة

تناول رئيس معهد الشارقة للتراث الدكتور عبدالعزيز المسلم، القهوة وطقوسها ونكهاتها وطرق تقديمها وأبرز الشعراء الذين وصفوها وتفننوا في مدحها، وربطها بمظاهر العيد الأساسية بدولة الإمارات وذلك في برنامج «شدو الحروف».

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم: «إن القهوة تغني عن الضيافة، إلا أن الضيافة لا تغني عن القهوة، لأنها أساس الضيافة والكرم عند العرب والإماراتيين خاصة، وقد اعتاد الإماراتيون في مجالسهم بالتباهي بالنكهات للقهوة، وأبرز ما يتباهون فيه هو الفنجان المسبوع الذي يجتمع فيه 7 أصناف من المنكهات كالزعفران والعود والهال والقرنفل وغيره».

وأضاف: «والقهوة عنصر أساسي من عناصر الجود والضيافة، ونظراً لأهميتها وقيمتها التراثية فقد سعت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر حراكها الثقافي إلى تسجيل عنصر القهوة بالتراث العالمي، ودعم خطاها حتى تم تسجيل عنصر القهوة بالتراث العالمي لدى منظمة اليونسكو، كما وصف الشعراء القهوة وتفننوا بوصفها ومذاقها وطقوسها».

وأكمل المسلم: «والعيد ليس فقط ضيافة وسعادة، بل هو فرصة مهمة وكبيرة للمسامحة والصفح، وكسر جبال الجليد بين الأحبة والإخوان، لأنه بالعيد تصفو النفوس وخاصة عيد الفطر السعيد، كما أن للعيد أجواءه المميزة، والأجمل في العيد هو صفاء النفوس ورضا القلوب ومنح السعادة للجميع ومساعدة الآخرين، وهنا يكون العيد عيداً أشمل وأجمل وأكمل».

وبعض الشعراء يحب الخروج عن المألوف، وعن التقاليد والالتزام بطقوس العيد فيرتحل للبحر والصحراء ويخيم بالبر والواحات، ومع ذلك تكون القهوة رفيق رحلاتهم وأساس ضيافتهم.

#بلا_حدود