الأربعاء - 15 يوليو 2020
الأربعاء - 15 يوليو 2020

"الآلات الغربية" تتصدر اهتمامات الشباب في «شارع الموسيقى» بدبي

يشكل «شارع الموسيقى» الذي يضم محلات لبيع الآلات الموسيقية في ديرة بدبي، مقصد جذب لمحبي وهواة الموسيقى، خاصة الشباب الذين يفضلون شراء الأدوات الموسيقية الغربية.

وتتوزع المتاجر المختصة في بيع مختلف الآلات الموسيقية والتي يصل عددها إلى 30 متجراً على أطراف الشارع، ويبدأ العمل فيها من الساعة 9 صباحاً حتى 1 ظهراً ومن 5 – 10 مساء.

وأكد لـ«الرؤية» أصحاب المحال أن الطلب ازداد على الآلات الموسيقية في الآونة الاخيرة لأسباب عديدة منها توجه الشباب من مختلف الفئات العمرية، إلى الموسيقى وبكثرة بسبب الانفتاح التكنولوجي وتحول الموسيقى إلى ممارسة يومية يتم تعلمها عبر التطبيقات الإلكترونية الموجودة في الهواتف الذكية.

وأوضح خالد ماجد صاحب محل لبيع الآلات موسيقية أن غالبية المتسوقين أخيراً من فئة الهواة وطلبة المدارس والجامعات، على عكس الفترات الماضية التي كان متسوقو الآلات من الموسيقيين ومتذوقيها. مضيفاً أن الطلب أكثر على الآلات الحديثة لأن أسعارها تكون أرخص من القديمة، وتتناسب مع نوع الموسيقى الغربية التي يتعلمونها، مبيناً أن أسعار الآلات يبدأ من 500 درهم إلى 25 ألف درهم.

وأشار إلى أن هنالك آلة موسيقية واحدة يكون الطلب عليها بسيطاً وهي آلة «العود»، والتي يختلف ثمنها فإذا كانت قديمة وعتيقة يرتفع ثمنها نظراً لنوع الخشب المستخدم في صناعتها وبلد المنشأ، فعلى سبيل المثال العود البحريني ثمنه نحو 500 درهم والمصري يتعدى 20 ألف درهم، مبيناً أنه كلما زاد عمر آلة العود يرتفع سعره وقيمته الفنية ويصبح صوته أجمل وبالتالي يحدد ثمنه بناء على مدة تصنيعه وزخرفته، وليس بناء على قيمة مواده لأنها بسيطة نسبياً.

#بلا_حدود