الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
No Image Info

جلسة «ألكسو»: 9 توصيات لتعزيز مستقبل المهن الثقافية والإبداعية عربياً



خلص المتحدثون في جلسة حوارية افتراضية نظمتها اللجنة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو» مساء أمس تحت عنوان «مستقبل المهن الثقافية والإبداعية» إلى 9 توصيات لتعزيز أداء الفرص الوظيفية ضمن القطاعات الثقافية والفنية في الوطن العربي.



ومن أهم التوصيات، إطلاق منصة إبداعية لتسويق منتجات المبدعين، وتطوير التكنولوجيات وتعزيز قوة الاتصال بالشبكات لتصبح 5G ليتمكن المبدعون من تقديم الحفلات الفنية والمناسبات الافتراضية بنجاح وخاصة الضخمة بما فيها حفلات الأوبرا.



دعم المبتكرين

ودعا المتحدثون في الجلسة، بمشاركة وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، إلى استكشاف المواهب مبكراً من المرحلة المدرسية ودعمها وتنمية قدراتها ومواهبها، إضافة إلى دعم المبتكرين في القطاعات التكنولوجية وقطاعات الذكاء الاصطناعي من خلال تأسيس حاضنات للمبدعين العرب، فضلاً عن إطلاق كيان عربي خاص لتقديم المحتوى الفني والقضايا العربية مماثلاً لشبكة «نتفليكس»، للحفاظ على الحقوق الإلكترونية الخاصة بالنشر.



سيناريوهات مستقبلية

كما أوصوا بإطلاق السياسات والاستراتيجيات العربية المشتركة لتوظيف مواهب المبدعين، فيما اقترح البعض إعداد سيناريوهات مستقبلية للصناعات السينمائية بحيث تكون العملية الإنتاجية أفضل وأسرع وبكفاءة عالية، مع الاستعانة بالتكنولوجيات والبرمجيات الحديثة.



حماية الإبداع

وجاء في التوصيات، الدعوة إلى توطين التكنولوجيا بأيد عربية وتسجيل الملكية الفكرية لمواجهة الخطر الأمني، إضافة إلى تعزيز البنية التحتية للقطاعات الثقافية والفنية العربية عبر توفير تكنولوجيات مبتكرة وتعزيز قوة الاتصال وحماية الإنتاج الإبداعي من الاختراق، إلى جانب دراسة الذائقة الفنية العربية ودعم وتوفير منصات للمبدعين، وكذلك إطلاق استراتيجيات ومبادرات لدعم القطاع الثقافي، من خلال تطوير التعلم الذكي.

وشهدت الجلسة مشاركة عدد من المسؤولين والفنانين والمتخصصين في القطاعات الفنية والثقافية، من بينهم المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم محمد ولد أعمر، رئيس جامعة حمدان الذكية الدكتور منصور العور، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية الدكتور إيهاب بسيسو، الفنان لطفي بوشناق، المنتجة المصرية ناهد فريد شوقي، والفنانة هبة القواس.



تحديث التشريعات

وأكدت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي أهمية إصدار السياسات والتشريعات التي تمكن المبدعين من توظيف مواهبهم وإبداعاتهم، فضلاً عن تحديث منظومة التشريعات القديمة لتتناسب وروح العصر.

ودعت إلى تطوير أسس العمل العربي المشترك في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، فضلاً عن استثمار قدراته لصالح الشباب، مشددة على أهمية تقديم التسهيلات والبرامج الحكومية للعاملين في المهن الثقافية والإبداعية، وإطلاق المنصات الرقمية التي تساعد المبدعين على تسويق منتجهم الإبداعي إلى الأسواق العالمية.



تحولات كبيرة

وأشارت الكعبي إلى أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ستعلن عن مستوى القطاع الثقافي والإبداعي بالدولة وحجم المستفيدين من المبادرات والمنصات الإبداعية خلال الفترة المقبلة.

وأكدت أن القطاع الثقافي والإبداعي يمر بتحولات كبيرة بفعل التطورات التكنولوجية المتلاحقة، ومن الضروري استكشاف سبل تمكين المؤسسات الثقافية من المشاركة بصورة فعّالة في معالجة التحديات العالمية، وتسخير الإبداع والتكنولوجيا لتحقيق التغيير الإيجابي.



اقتصاد إبداعي

وتابعت الكعبي: «أدركت الإمارات أهمية الاقتصاد الإبداعي وتأثيراته الإيجابية على مجمل المنظومة الاقتصادية، حيث استثمرت في تأسيس مجمعات إبداعية، استقطبت آلاف الشركات، ووفرت وظائف لعشرات الآلاف من المبدعين، وصاغت مفهوماً جديداً لريادة الأعمال الإبداعية في المنطقة».

وأضافت: بدأت الوزارة في صياغة استراتيجية موحدة لقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية بعد خلوة مستقبل الثقافة عام 2018 وإطلاق (مؤشر مساهمة الصناعات الإبداعية) في الناتج الإجمالي المحلي للدولة، لتحديد مدى إسهام قطاع الثقافة بمختلف مساراته وتخصصاته في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية».



محفزات فعالة

وشددت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة على أهمية وجود بيئة تشريعية قوية مدعومة بمحفزات وبرامج حكومية فعالة، عبر تأسيس حاضنات إبداعية لتطوير الأعمال الصغيرة وإطلاق مشاريع ثقافية واعدة، حيث أسست الإمارات العام الماضي مجلس الصناعات الثقافية والإبداعية بهدف مناقشة ودراسة أهم الاحتياجات التشريعية وتبادل الخبرات ومشاركة التجارب وأفضل الممارسات.



استكشاف المواهب

وقالت الكعبي: «نعمل على إدارة اكتشاف المواهب في وزارة اللامستحيل ووضع خريطة طريق متكاملة وسياسات وتشريعات محفزة، وفق أحدث الأسس والممارسات لاستكشاف المواهب بدءاً من مرحلة المدرسة وحتى التخرج من الجامعة، في المجالات الثقافية والعلمية والتكنولوجية».

#بلا_حدود