السبت - 17 أبريل 2021
السبت - 17 أبريل 2021
مريم قلوز.

مريم قلوز.

كورونا وغياب الموازنة يلغيان «أيام قرطاج الكوريغرافية»

«لن نرقص، تقنيون، فنانون، راقصون، ثقافيون، مبرمجون، ومتفرجون لن نتقاسم معاً هذه السنة فضاءات البهجة والخلق، لن نحلم معاً بالرقص وبالتزامنا بعالم يغلب فيه منطق الحس على الجانب التجاري التنافسي»، هذا هو لسان حال المشاركين في أيام قرطاج الكوريغرافية.

«أيام قرطاج الكوريغرافية لن تنتظم»، بهذا النفس الحزين أعلنت مريم قلوز، ظهر اليوم، في رسالة إلى الراقصين حول العالم باللغتين العربية والفرنسية أن أيام قرطاج للرقص المعاصر كما كانت تسمى عند تأسيسها قبل 3 سنوات وتحولت إلى أيام قرطاج الكوريغرافية لن تنتظم هذا العام، بعد أن تم تأجيلها في مرحلة أولى ثم الإعلان رسمياً عن إلغاء دورة 2020، والتي كانت مدرجة في برنامج شهر مايو الماضي، لكن وزارة الثقافة ألغت الدورة.



No Image Info



ولم توضح مديرة المهرجان مريم قلوز أسباب إلغاء الدورة، وعدم تنظيمها على غرار أيام قرطاج السينمائية والمسرحية، لكن علمت «الرؤية» أن جائحة كورونا كانت وراء التأجيل في البداية، لكن الموازنة المالية الغائبة كانت وراء قرار الإلغاء.



قلوز المقيمة في باريس والتي تواصل دراساتها العليا في الجامعة الفرنسية حول فلسفة الجسد، قالت: «إلى كل الراقصين العرب والأفارقة طالما التزمت أيام قرطاج الكوريغرافية بأن تكون منصة للقاء والتشارك، لن نجتمع بكم هذه السنة، لكن فلنبقَ معاً على نفس المبدأ، لا مجال للرقص دون تحقيق كرامة الأجساد».

تأسس هذا المهرجان عام 2018 وحاز اهتماماً كبيراً خاصة في أفريقيا وأوروبا والعالم العربي، ومثَّل فرصة كبيرة للراقصين لتقديم أعمالهم الكوريغرافية في وسط ثقافي واجتماعي محافظ، لكن إلغاء هذه الدورة مثل خسارة كبيرة للراقصين، خاصة أن العروض متوقفة والمهرجان كان هو الفرصة الوحيدة للعرض.

#بلا_حدود