الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021

11304 طلاب يستفيدون من دمج «دبي للثقافة» متاحفها في "التعليم عن بُعد"

احتفت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» مع نهاية العام الدراسي 2019-2020 في دولة الإمارات العربية المتحدة، بربط متاحفها مع مناهج التعلم عن بُعد التي استفاد منها 11304 طلاب من 94 مدرسة حكومية وخاصة عبر 298 جولة افتراضية في المتاحف التابعة للهيئة.

أتاحت الجولات الإرشادية الافتراضية أمام الطلاب فرصة لإثراء معارفهم حول تاريخ الإمارات وثقافتها الغنية عبر استثمار أحدث التقنيات، بما في ذلك توفير جولات تفاعلية تستخدم الصور البانورامية مكتملة الزوايا، والصور المتتابعة والفيديو.

وأقامت دبي للثقافة هذه الجولات الافتراضية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي كجزء من التزامها بتعزيز أهمية المتاحف لدى الأجيال الشابة وإثراء معارفهم حول التاريخ والثقافة الإماراتيين من خلال قنوات مبتكرة وتفاعلية.

تمت استضافة الجولات الإرشادية الافتراضية من قبل المرشدين الثقافيين في المتاحف من خلال منصة الاجتماعات الافتراضية وموقع «دبي 360»، المنصة الرقمية التي تقدم فيديوهات بانورامية ومحتوى فوتوغرافياً للعديد من المواقع المهمة في جميع أنحاء المدينة.

وقد حظي متحف الاتحاد بانضمام حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم إلى إحدى الجولات الافتراضية مشاركاً طلبة الصف الرابع في مدرسة مدينة خليفة (أ) هذه التجربة الثقافية.

استهل حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، كلمته بتقديم الشكر للمسؤولين والقائمين على متحف الاتحاد في دبي على هذه الجولة التي اصطحبوا الطلبة من خلالها إلى معلم وطني عريق ومميز ويحمل بين ثناياه تاريخ وطن وصوراً تجسد مراحل عديدة من ضمنها مرحلة التأسيس على يد القائد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأوضح أن وزارة التربية والتعليم، حريصة على استمرارية الأنشطة الافتراضية التي تربط الطالب بماضيه وحاضره ومستقبله، مؤكداً أنه إذا منعتنا الظروف الصحية أن نلتقي في المكان فإن ذاكرة الوطن تتسع للجميع.

وقال: لقد شكلت هذه الرحلة الافتراضية فرصة ثمينة لطلبتنا للتعرف أكثر إلى ماضيهم ما قبل فترة التأسيس وما بعدها من خلال تسلسل الأحداث وتسليط الضوء على رؤية قيادة دولة الإمارات وفكرها الذي يستشرف المستقبل، ويحكي قصة الاتحاد كما تراها قيادات الوطن، ويترجم ذلك الإرث الإنساني العميق والخالد والزاخر لدولة الإمارات.

وذكر أن هذا المتحف العصري النابض بحداثته والعريق بأصالته، شاهد على حقب زمنية متعددة وجدير بنا أن نتعرف عليها ونعرف بها أبناءنا الطلبة، فهي ميراث خالد نفخر ونعتز به، وهو جزء من هويتنا الإماراتية.

وأشار إلى أن متحف الاتحاد، يعطي مساحة للتعرف إلى دستور الإمارات وقوانينه وقيمه ومبادئه، ويحوي مقتنيات ثمينة تحكي قصة الإمارات وتخلد رموزها الوطنية الذين أثروا ساحتها بالإنجازات وأسهموا في بناء هذا الكيان الذي نفاخر به العالم.

وعبر عن سعادته بالتواجد في هذه الرحلة الافتراضية والتنقل بين أركان متحف الاتحاد الشاهدة على دور المؤسسين الأوائل في ترسيخ أركان الوطن وتشييد لبناته بتفانٍ وإخلاص، لافتاً إلى أن سعادته أكبر بتواجد أبنائه الطلبة الذين دعاهم إلى أن يحفظوا هذا الإرث ويعتزوا ويفخروا به، لأنه انعكاس لهويتهم ولأنه يؤصل فيهم قيم الخير والعطاء والإخلاص والوفاء والمسؤولية، وأن يعلموه لغيرهم.

وقالـت هالة بدري مدير عام دبي للثقافة: «سعت هذه المبادرة إلى تحقيق رؤية دبي الرامية إلى تعزيز المشهد الثقافي في الإمارة. وتماشياً مع مسؤولية الهيئة في تحقيق أهداف قيادتنا الرشيدة، كانت الجولات الإرشادية الافتراضية جزءاً من جهودنا المستمرة لتعريف الأجيال الناشئة إلى الصروح الثقافية في دبي، ومساعدتهم على اكتساب معرفة واسعة حول التاريخ الإماراتي العريق من خلال تعزيز القدرات على التعبير الإبداعي لدى طلاب المدارس، وتسليط الضوء على دور المتاحف الرائد كمراكز ثقافية وتعليمية».

وقد تم توسيع الجولات التي بدأت بمتحف الاتحاد في أبريل من العام الجاري لتشمل جميع المتاحف التي تديرها الهيئة، بما في ذلك متاحف: الشندغة والمسكوكات ودبي والشاعر العقيلي ونايف.

#بلا_حدود