الجمعة - 07 أغسطس 2020
الجمعة - 07 أغسطس 2020
No Image

ندوة دولية تستعرض تطورات المشهد الروائي الإماراتي افتراضياً

استضافت أكاديمية التميز بالهند بالتعاون مع قسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة العالية بمدينة كلكتا الهند مساء أمس، ندوة دولية افتراضية حول تطور الرواية العربية في الإمارات.



حضر الندوة كوكبة من الأدباء والنقاد الإماراتيين، منهم: الروائي عبيد إبراهيم بوملحه، الناقدة الدكتورة مريم الهاشمي، الكاتبة الهنوف محمد، الروائية لطيفة الحاج، والكاتبة نورة الخوري، إضافة إلى مشاركة كتاب ومبدعين من مصر، السعودية، الجزائر، المغرب، تونس، وسوريا.



واستهل مدير الندوة الدكتور صابر نواس محمد الفعاليات بكلمات سلط من خلالها الضوء على العلاقات الثنائية بين الهند والإمارات في ساحات الأدب والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والتجارة والصناعة.

أما الدكتور سعيد الرحمن رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة العالية، فتطرق إلى الندوة وبواعث اختيار هذا الموضوع الشيق، موضحاً: «هذه الندوة الافتراضية في الحقيقة ثمرة من ثمار الشجرة التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حديقة ضريح المهاتما غاندي في راج كهات بنيودلهي قبل أكثر من 40 سنة».

بينما سلط الروائي عبيد إبراهيم بوملحه الضوء على كافة مراحل تطور الرواية في الإمارات، مضيفاً أنه كلما تقدم الزمن تقدمت الرواية الإماراتية بخطوات هادفة إلى التطور والرقي.



وخلص بوملحه إلى جملة من الملاحظات حول الموضوع، حيث قسم الروائيين الإماراتيين إلى 3 أجيال هي: الجيل البدائي، والجيل الوسط والجيل المعاصر، مع تبيان ميزات كل من الروائيين في جميع هذه الأجيال.

أما الدكتورة مريم الهاشمي فقدمت الخلفية التاريخية والاجتماعية والإرهاصات البدائية لظهور الرواية العربية في الإمارات، قبل أن تظهر رواية فنية مستوفية الشروط اللازمة لكتابة الرواية، حيث ذكرت أن الحكي الشفهي وحكايات السفر والخراريف وحكايات هزلية لعبت دوراً في ظهور الرواية.



وأوضحت أن عدداً كبيراً من الروائيين الإماراتيين والروائيات لهم إسهامات قيمة في هذا الفن على رأسهم: راشد عبدالله عبيد غباش، علي أبوالريش، سلطان العميمي، ثاني السويدي، ريم الكمالي، إبراهيم مبارك، وجمال مطر، وغيرهم.



اقرأ أيضاً : مسبار الأمل .. من الألف إلى الياء

#بلا_حدود