الجمعة - 07 أغسطس 2020
الجمعة - 07 أغسطس 2020
No Image

مبدعات خليجيات: جائحة كورونا مكَّنت الفنانات من إعادة استكشاف ذواتهن

أكدت مجموعة من فنانات ومبدعات دول مجلس التعاون الخليجي، على أن جائحة كورونا، وحَّدت الفنانين ووضعتهم في خانة واحدة، وذلك ضمن جلسة افتراضية بعنوان: «الفنون تجمع النساء»، نظمها «زي آرت غاليري» أمس، بالتعاون مع مكتب اليونسكو لدول الخليج العربي واليمن.



وناقشت الجلسة، التي شارك فيها 6 فنانات خليجيات، منهن: نورة السويدي من الإمارات، أحلام الشدوخي من السعودية، طاهرة فداء من عُمان، وهنوف المنيفي من الكويت، التحديات الفنية التي تمت مواجهتها خلال الجائحة، والدورس المستفادة التي حصدتها كل منهن، لافتات بأن فترة العزل مكنت الفنانات من إعادة استكشاف ذواتهن والتركيز على الأعمال المسوفة.

وقالت الفنانة نورة السويدي: «أصبح جميعنا يعاني على مستوى العالم نفس المعاناة في ظل إلغاء العديد من الفعاليات وتحولها لاتجاه رقمي افتراضي، وبالرغم من النتيجة الإيجابية التي حققتها الفعاليات الافتراضية في ظل الجائحة، إلا أنها لا تغني عن الفعاليات الواقعية نهائياً».



وأوضحت الفنانة التشكيلية طاهرة فداء أن الفنان وُجب عليه إجادة التعامل مع التكنولوجيا خلال الفترة الماضية، ما جعلها تتجه نحو التعامل مع خبير تقني لمساعدتها في ذلك، قائلة: «حاولت التركيز على مهامي المؤجلة كتعلم فنون الخط العربي، ودمج تعليمي للغات في الفنون، وتعلم التعامل مع التكنولوجيا، كانت الفرص كثيرة حقيقةً في تثقيف الذات وتنمية المعرفة».



بينما، أشارت الفنانة التشكيلية هنوف المنيفي إلى أن حضور فرصة المرأة في الفنون ما زالت تعد محدودة، في ظل الموازنة بين ميولها الفني وما تتحمله من مسؤوليات وأعباء أسرية في تربية الأبناء ومنح الأسرة حقوقها، إلا أن فترة الجائحة في ظل بقاء الجميع بالبيت، وتعلم الأبناء عن بُعد سهلت عملية الموازنة.

وذكرت الفنانة التشكيلية أحلام الشدوخي أنه بالرغم من معرفتها بعلوم الأوبئة والأمراض، لكنها لم تتوقع أن تكون تأثيرات الجائحة إلى هذا الحد من الناحية النفسية والروحية على الناس، لافتة بأن الفترة الماضية حملت دروساً مستفادة كبيرة، أبرزها تقبل التكنولوجيا بالفنون والتعايش مع ظروف العالم مهما كانت، إلى جانب التفكير في المستقبل.



اقرأ أيضاً : مسبار الأمل .. من الألف إلى الياء

#بلا_حدود