الخميس - 01 أكتوبر 2020
الخميس - 01 أكتوبر 2020
No Image

مصورة ألمانية تدلل الكلاب بجلسات تصوير احترافية مبهجة

عبَّرت المصورة الفوتوغرافية الألمانية إيلك فوجلسانغ ديانغو عن حبها وتقديرها للكلاب بمجموعة من الصور التي توضح انفعالاتها التي تماثل البشر من فضول وشقاوة وحزن وشغف وولاء وحب وغيرة.



No Image



وأسَّست المصورة حساباً على إنستغرام تبث فيه صورها للكلاب في حالاتها المختلفة، والصلة الفريدة بينها والبشر، خاصة في أوقات العزلة الاجتماعية بسبب وباء كورونا، في محاولة منها لبيان الحب غير المشروط الذي تكنه تلك الكائنات لأصحابها ودورها في تقليل التوتر والاكتئاب وضغوط الحياة اليومية.



No Image



وتعد كل جلسة تصوير بمثابة جلسة فرح وسعادة بالنسبة لها، لأن الكلاب كوميدية بطبعها وترفع الروح المعنوية.

No Image

الطريف أن المصورة كانت تستفز الكلاب بإحداث الضجيج والأصوات المفاجئة بأدوات مختلفة لكي تعبر عن مشاعرها لتبادر بالتقاطها وتوثيقها بعدستها.



No Image



وحصدت ديانغو على تعليقات كثيرة وإعجابات هائلة من 150 ألف متابع على إنستغرام، الذين رأوا في صورها (بورتريه) للحب تجاه الكلاب ومحاولة لرد الجميل لها على ما تبثه من فرح واطمئنان وراحة في نفوس أصحابها.



وتملك المصورة نفسها 3 كلاب، هي: نودلز وسكوت ولولي تشاطرها وتشاركها حياتها، وتخفف عنها معاناتها ووحدتها.



No Image



وكانت ديانغو قد بدأت مشروعها بناء على نصيحة زوجها الذي عانى من نزيف في المخ ودخل المستشفى لفترة من الوقت، وتقول: «حاولت أن أحافظ على رباطة جأشي، وأتكيف مع الحياة، وأساعد على بث البهجة في نفس زوجي بالتقاط صور يومية للكلاب، لأني أعرف أنه يعشقها، وحتى عندما كان يتعرض لإغماء كنت أحاول تنشيط مخه ووعيه بأخبار تلك الكائنات الوفية».

وعندما شُفي زوجها من المرض وغادر المستشفى كان التصوير قد تحول إلى شغف وهوس لديها.



No Image



الطريف أن الكلاب أصبحت تشعر بنجوميتها وتألف الوقوف أمام الكاميرا وتنتظر تعليمات صاحبتها لتطيعها وتلهو معها ثم تشاهد صورها على جهاز الكمبيوتر أو على سوشيال ميديا، حيث تهز ذيولها مرحاً وإحساساً بالنجومية.



No Image



وعادة ما تستيعن المبدعة بكلابها في صورها، ولكنها تستعير أحياناً كلاباً أخرى أو تصور كلاب شوارع تبحث عن مأوى.

No Image



وتعترف ديانغو بأنها لا تتردد في أن تأتي بحركات أو تعبيرات مضحكة لكي تحصل على رد فعل مفاجئ أو إحساس بالدهشة من الكلب، تصدر ضجيجاً، تهمس، تصرخ، تعوي، تقلد أصوات الطيور والحيوانات الأخرى أو صرير الأبواب، ولا تتردد في عمل أي شيء يجعل الكلب يدير رأسه أو ينفعل أو ينبهر أو يفرح ويقفز ويهز ذيله مرحاً.

#بلا_حدود