الخميس - 01 أكتوبر 2020
الخميس - 01 أكتوبر 2020
No Image

«الغرزة الفلسطينية» في طريق الإدراج على لائحة التراث العالمي

كشف وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور عاطف أبوسيف، أن دولة فلسطين في طريقها لتسجيل «الغرزة الفلسطينية»، التي يتكون منها الثوب الفلسطيني التراثي المطرز ضمن لائحة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم «اليونسكو».



وقال أبوسيف لـ«الرؤية»: «في ظل محاولة دولة الاحتلال سرقة التراث الفلسطيني، من ضمنه الثوب الفلسطيني، عكفت وزارة الثقافة منذ فترة على حماية هذا التراث من خلال خطوة عملية بتسجيل الغرزة الفلسطينية التي يتكون منها الثوب الفلسطيني المطرز ضمن لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو».



وأضاف: «نحن في طور تسجيل الغرزة الفلسطينية في اليونسكو ضمن لائحة التراث العالمي، وقد تم إنجاز هذا الملف لدى المنظمة الأممية بانتظار جلسة واحدة ليسجل بشكل رسمي كإنجاز للشعب الفلسطيني».



واعتبر وزير الثقافة الفلسطيني هذه الخطوة لتثبيت الحق الفلسطيني في هذه الأرض ودحضاً لكل الروايات الإسرائيلية التي تحاول طمس هذه الحقائق، بل وسرقة هذا التراث ونسبه للاحتلال، «لتبقى هذه الغرزة بأشكالها وألوانها تنسج سيلاً من قصص الوطن الفلسطيني الجميل»، بحسب تعبيره.



وقال: «لدينا ثوب فلسطيني مطرز لامرأة من مدينة المجدل المحتلة شمالي قطاع غزة يبلغ عمره 180 عاماً، أي أكثر من عمر دولة الاحتلال مرتين».



وأضاف: «نحن نحتفظ في هذا الثوب الجميل ونضعه على مدخل وزارة الثقافة في رام الله، ليكون شاهداً على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وتراثه، إضافة إلى أنه موجود لدى كل سيدة فلسطينية ورثته عن جدتها أو أمها».



وحذر الوزير الفلسطيني من الخطر الذي تتعرض له الغرزة الفلسطينية (فن التطريز الشعبي)، في ظل محاولة الاحتلال طمسه لإلغاء كل ما يمت لفلسطين بصلة.



الغرزة الفلسطينية هي التي ترسم من خلال الإبرة والخيط الخاص، الثوب الفلسطيني المطرز، وتعرف «الغرزة» باللهجة الفلسطينية الشعبية باسم «قطبة»، وهي الأساس الذي يعطي في النهاية الشكل العام للوحدات الزخرفية المطرزة على الثوب الفلسطيني.

#بلا_حدود