الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020
No Image

«اللوفر أبوظبي» يتعاون مع 48 مؤسسة لدراسة لوحات جنائزية عالمية

أعلن متحف اللوفر أبوظبي عن مشاركته في مشروع بحثي عالمي بالتعاون مع 48 مؤسسة، منها متحف جيه بول غيتي، وذلك لدراسة اللوحات الجنائزية الرومانية المصرية، والتي تُعتبر من أبرز الأعمال الفنّية من العالم القديم.



أطلق المشروع قسم حفظ الآثار في متحف جيه بول غيتي عام 2013، وهو مشروع يُعنى بدراسة اللوحات القديمة وتحليلها وإجراء الأبحاث حولها، ويهدف إلى الكشف عن أسرار هذه اللوحات الجنائزية، التي تندرج في إطار المجموعات الفنّية للعديد من المتاحف من حول العالم، ونشر النتائج التي يتم التوصل إليها، وذلك بغية الإلمام أكثر بعملية إنتاج التحف الفنية والمواد المستخدمة في هذه اللوحات.



No Image



أما متحف اللوفر أبوظبي، فقد انضم إلى هذا المشروع عام 2019 من أجل دراسة «لوحة جنائزية لرجل يحمل كوباً» وهي مثال بارز عن اللوحات الجنائزية الرومانية المصرية التي تضمها مجموعة المتحف الفنّية، فهذه اللوحات عبارة عن صور للمتوفى، تجمع ما بين أساليب فنّية يونانية رومانية تمتزج مع العادات الجنائزية المصرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام.



ويقود المشروع في متحف اللوفر أبوظبي فريق من الباحثين والعلماء من المتحف بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي.



No Image



وقالت مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي الدكتورة ثريا نجيم إن مشروع أبير هو من أبرز المشاريع التي عمل عليها المتحف بالتعاون مع مؤسسات أخرى منذ افتتاحه.



وأضافت: «نحن نهدف، من خلال هذا المشروع، إلى تشجيع الدراسات العلمية والمساهمة في الوقت عينه في الأبحاث الأكاديمية العالمية، حيث يشكّل هذا المشروع فرصة ملهمة جداً بالنسبة إلى الإمارات لتكون جزءاً من هذه المبادرة العالمية التي تهدف إلى تبادل الاكتشافات حول مجموعة من أبرز الأعمال الفنّية القديمة في العالم.

No Image



يُذكر أن متحف اللوفر أبوظبي يعمل على بناء أول مختبر لتحليل المواد الخاصة بالأعمال الفنّية، وقد تعاون عالما المتحف إلسا بورغينيون وبابلو لونديرو، في إطار مشروع أبير، مع زملاء لهما من جامعة نيويورك أبوظبي هم أستاذ الفيزياء وأحد مديري مركز ذاكرة لدراسات التراث في الإمارات فرانشيسكو أرنيودو.

#بلا_حدود