الخميس - 01 أكتوبر 2020
الخميس - 01 أكتوبر 2020
غانجار موستيكا.
غانجار موستيكا.

الصيف بهجة.. عدسات «حمدان للتصوير» تتعقب الطبيعة في زمن «كورونا والطقس الحار»

الصيف بهجة، هذا هو الانطباع الذي تحملك إليه نتاج عدسات مواهب عربية وآسيوية في اقتناص مشاهد متنوعة تعكس جماليات فصل الصيف بأنشطته وهواياته المرحة التي تتشارك فيها معظم شعوب العالم، وغلب عليها البهجة والسعادة، خصوصاً بعد تخفيف إجراءات الإغلاق التي فرضها فيروس كورونا المستجد، وذلك ضمن منافسات مسابقة إنستغرام الشهرية التي كشفت عن نتائجها، اليوم، الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.

وشهدت مسابقة إنستغرام لشهر يوليو 2020، والتي كان موضوعها «الصيف»، اكتساحاً صيفياً للعدسة الإندونيسية من خلال المصورين: محمد عبدالمجيب، غانجار موستيكا، وساندر سونامبيلا»، إلى جانب تألقٍ إماراتيّ بتوقيع المصور سالم الصوافي، بينما أكمل عقد المصورين الخمسة المصور الإيراني حديث فقيري.

ساندر سونامبيلا.



وأكدت نسخة يوليو من المسابقة على زخم الحضور النوعيّ للعدسة الإندونيسية التي تحضر بقوة في قوائم الفائزين للشهر الثالث على التوالي، وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشر صورهم وأسماؤهم عبر الحساب الرسمي للجائزة على إنستغرام HIPAae.

وقال الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث: «فصل الصيف من الفصول المميزة بصرياً من حيث طبيعة الأنشطة والهوايات المرحة التي تتشارك فيها أغلب الشعوب، والصور الصيفية تغلبُ عليها البهجة وهذا أمر إيجابي ومطلوب بعد فترات الإغلاق الطويلة التي عانى منها معظم سكان العالم، ونلاحظ أن بهجة الصيف لا تكتمل بدون حضور الماء بشكل أو بآخر، وهذه العناصر مجتمعة تجذب العدسة لتلتقط أعمالاً إبداعية قادرة على التنافس ولفت الأنظار».

سالم الصوافي.



بدوره، تحدث المصور الإماراتيّ سالم الصوافي عن صورته الفائزة، قائلاً: «التقطتُ الصورة في مزرعة والدي، حيث كنت أنا وإخوتي في منطقة خالية من الناس بعيداً عن صخب المدينة، فخطرت ببالي فكرة التصوير بالدرون خلال لعبنا الكرة في الملعب الصابوني والذي يتميز بألوان صيفية تناسب موضوع المسابقة».

ويطمح الصوافي أن يكون من أفضل المصورين في الإمارات والعالم وأن يرفع علم الدولة عالياً في المحافل الدولية، متوجهاً بالشكر إلى جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير لدعمها المستمر للمصورين.

محمد عبدالمجيب.



أما المصور الإندونيسيّ محمد عبدالمجيب، فيقول عن صورته الفائزة: «تم التقاط الصورة في شاطئ Kelingking على جزيرة نوسا بينيدا في بالي أكتوبر 2019، في رحلة مع بعض الأصدقاء لاستكشاف مدى روعة إندونيسيا، وقد أثبتت هذه الصورة أن بلدي أكثر من جميل، الإثبات الجمالي من خلال التصوير أمر رائع حقاً وأنا فخور بأنني وُلدت هنا».

وأضاف: «فوزي بجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير كان أكبر إنجاز لي وقد كانت مفاجأة مدهشة للغاية، لأن خبر الفوز أتى ليلة عيد الأضحى المبارك، وهذا لا يمكن تفسيره بالكلمات، أحب تصوير المناظر الطبيعية لأنني أستطيع رؤية إبداع الله العظيم فيها، لذلك سأستمر في معرفة المزيد عن التصوير وسألتقط كل ما يمكنه إظهار مدى روعة خلق الله في الأرض».

حديث فقيري.

#بلا_حدود