الخميس - 01 أكتوبر 2020
الخميس - 01 أكتوبر 2020

جاستن بيترز.. مصور ألماني يحفز الفنانين على المزج بين واقع الطبيعة والخيال على انستغرام

يمزج المصور الفوتوغرافي الألماني جاستن بيترز بين التصوير والرسم، الكاميرا والريشة، الحقيقة والخيال، محفزاً زملاءه لإبداع مجموعة من الأعمال التي تحتفي بالطبيعة وكائناتها وتحمل رسالة توعية مستترة وكأنه يبث سحراً في المشاهد الطبيعية من حولنا.





ويترسم بيترز خطى الفنان الخالد بيكاسو في مقولته «كل ما تستطيع أن تتخيله، من الممكن أن تبدعه»، لذلك استطاع إبداع مجموعة من الصور بهدف خلق تكوينات وأعمال تجمع بين الطبيعة والبيئة والفانتازيا والسيريالية.





واستطاع الفنان أن يحفز مجموعة من الفنانين الألمان الذين تابعوا أعماله على إنستغرام لكي يشاركوه رحلته المجنونة بين الطبيعة والخيال.





ويؤمن بيترز أن على كل إنسان أن يتحرك في اتجاه أحلامه الآن، حتى لوكانت بعيدة المنال صعبة، لأن عمله سيكافئه بأجنحة تطير وتحلق وتصل لتلك الأحلام.





أعمال تشاهد فيها بطريقاً يحلق بخفة مثل الفراشة، رمالاً صحراوية وكأنها أمواج رملية، قلماً في رحلة استرخاء بين الأرض والسماء، وربما يتأهب لمغامرة جديدة، وتكوين معماري لا تدري هل هو برج أم شمعة أم الاثنين معاً.



وتتوالى اللوحات عاصفة، وفيها سمكة قرش رأسها على شكل زجاجة ربما احتجاجاً على إغراقنا البحيرات والمحيطات بالنفايات البلاستيكية التي تدمر الحياة البيئية وتضر الكائنات البحرية.





ثلوج تتساقط وتكسو الأشجار بلون الحليب فلا تدري أتزينها أم تغطيها، تحميها من الشمس أم تحل كزائر مفاجئ مؤقت، وإنسان تشعر وكأنه يفر نحو تلك الثلوج!





وتتواصل المشاهد السيريالية مع فيل يحمل على ظهره دار أوبرا، ويمضي في طريقه بعزم وإصرار، وسلحفاة تتمرد على الجاذبية وتقهر وزنها وتحقق حلمها في الطيران فوق الشاطئ.





تلمح بين الصور حورية بحر تشق طريقها إلى السطح باحثة عن الضوء والشمس وعالم آخر بعيداً عن الماء والقاع، قمر تشعر وكأنه قنديل بحر هجر السماء إلى ما تحت الماء متسلحاً بضوء منعكس.





متزلج ولكنه ليس بين الأمواج أو حتى الرمال بل بين السحب يمتطيها ويقودها ويتنقل من سحابة لأخرى ناظراً إلى الأسفل بفضول.

وتستمر رحلة الحقيقة والخيال مع رواد فضاء وكأنهم يلعبون في مدينة ملاهٍ أو ديزني لاند، في رحلة لاستكشاف المتعة والسعادة.

#بلا_حدود