الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
No Image Info

«نادي الناشرين» يناقش دور الإنترنت في الترويج لأعمال المؤلفين



ناقش «نادي الناشرين»، المبادرة التي أُطلقت مؤخراً بتنظيم مشترك بين هيئة الشارقة للكتاب ومدينة الشارقة للنشر، دَور شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في دعم صناعة النشر وأثرها على الترويج لأعمال المؤلفين والوصول لأكبر شريحة من القرّاء.



واستضافت المبادرة في أولى جلساتها التي أقيمت عن بُعد عبر منصة التواصل المرئي (زووم)، مدير دار ماهي للنشر والتوزيع الدكتور مجدي عبدالله إبراهيم، الذي تطرق للحديث عن الحلول الواعدة والمبتكرة لتسويق المؤلفات عبر شبكة الإنترنت، وضرورة أن يستفيد الناشر والعامل في القطاع من الأدوات التي تقدمها خاصة تلك التي ترافقت مع الظروف التي فرضت على العالم جرّاء الجائحة.



وأوضح مدير دار ماهي للنشر، خلال الجلسة التي أدارها الدكتور عماد الدين الأكحل، مؤسس ومدير شركات «إبييدي» لبيع ونشر الكتب الورقية بالمملكة المتحدة ومصر، أن انتشار فيروس كورونا المستجد أدى إلى تضرر قطاع النشر، لكنه في الوقت ذاته أوجد الكثير من الخيارات التي يمكن الاستفادة منها للخروج بأقل الخسائر، أهمها الاعتماد على شبكة الإنترنت في قطاعات الأعمال.



No Image Info



وقال: «أشارت العديد من الدراسات والإحصائيات إلى وجود نحو 380 مليون مستخدم للإنترنت في الوطن العربي فقط، فلو استطاع الناشر أن يصل إلى 10% منهم فقد استقطب قاعدة كبيرة من العملاء، فهذا الفضاء الافتراضي بات اليوم فرصة سانحة أمام الناشرين والكتّاب على حدّ سواء للاستفادة مما يقدمه من خيارات تسهّل من عملية الترويج وتلعب دوراً فاعلاً في الارتقاء بأعمالهم ومضاعفتها وتجاوز أي خسائر».



وتابع: «صحيح أن جميع الخيارات متاحة والكثير منها بالمجان، لكن هناك أساسيات يجب على الناشرين التقيّد بها، أهمها وضع خطط ورؤية واضحة تسهم في توسعة دائرة العملاء المستهدفين، لأننا ندرك حقيقة حجم المنافسة التي يشهدها سوق النشر، لهذا يجب الاهتمام بتطوير أساليب التسويق عبر الإنترنت وإنشاء قواعد بيانات عن الناشرين وأعمالهم، ورصد العملاء الفعليين والمحتملين، كما أن العمل على الترويج للكتب من خلال الإعلانات المدفوعة والتي يمكن لها أن تصل لآلاف القرّاء أمر مهم ويجذب الانتباه لنشاط الدار وإصداراتها».

#بلا_حدود