الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
No Image Info

محمد الحمادي لنظرائه الروائيين الشباب: احذروا السرقة.. وانفضوا وهم المستحيل

يؤمن الروائي الشاب محمد أحمد الحمادي بأن الكتابة مهارة وملكة فكرية تتطلب من الموهوب أن يطورها وينميها بالقراءة في مختلف المجالات الأدبية، كما يرى أنه لا يوجد كاتب قصص قصيرة فاشل، بل إن الرواية يجب أن تكون مشوقةوربما صادمة، فيما يوصي نظراءه من الروائيين الشباب بالحرص على أفكارهم من السرقة، بإطلاع غير موثوقين عليها قبل النشر، فضلاً عن نفض وهم المستحيل.

واستطاع الحمادي، البالغ من العمر 24 عاماً، أن يصدر 3 روايات واقعية مستوحاة من واقع الشباب والمجتمع المحلي، إلى جانب المشاركة في عدد من معارض الكتب المحلية والدولية خلال السنوات الأخيرة.



هندسة الكتابة

وعلى الرغم من تخصصه في مجال الهندسة الكهربائية، إلا أنه يسعى إلى التغلب على عدد من العوائق والتحديات التي تحول بينه وتحقيق حلمه الذي يتمثل في تأسيس دار نشر تسهم في دعم الكُتاب الشباب في الإمارات والوطن العربي.

وكشف الروائي الشاب محمد الحمادي عن خطته لنشر روايته الرابعة خلال العام المقبل، مؤكداً أنها ستكون مشوقة ومفاجئة للقراء، كما ستسلط الضوء على إحدى القضايا المجتمعية، منوهاً بأنه يميل إلى تأليف وقراءة الروايات الرومانسية.

وذكر الحمادي أن إصدارين من أعماله الأدبية تمكنا من تصدر مبيعات الكُتاب خلال عامين متتالين في معارض الكتب، إلى جانب تلقيه طلب من أحد المخرجين في الدولة لتحويل روايته «ليتني لم أعرفها» إلى عمل درامي تلفزيوني.



No Image Info



تحديات البدايات

وقال محمد الحمادي: «هناك عدد من التحديات التي تواجه الكُتاب الشباب في بداية مسيرتهم الإبداعية، حيث يتطلب الأمر الدعم من الأسرة والأصدقاء والمجتمع بأكمله لتشجيع الشباب على الكتاب ونقل خبراته وبث الرسائل الإيجابية التي تحث على الحفاظ على الهوية وتعزز من انتشار التسامح بين أطياف المجتمعات».

وتابع: «أطمح إلى تأسيس دار نشر، لكن هناك عدد من التحديات التي تعيقني عن ذلك، ومنها قلة وضع الخطط المبنية على دراسة جيدة، الخبرة والتي تتطلب تعاوناً من قِبل الخبراء في المجال مع الشباب، إضافة إلى الأسباب الأخرى ومنها المادية وعدم التفرغ نتيجة لعملي».



إبداعات الحجر

وحول أبرز إنجازاته خلال فترة الحجر الصحي وجائحة كورونا، قال الحمادي: «أثرت الجائحة في العالم بأكمله، فكثير من الناس فقدوا وظائفهم بسبب ذلك الأمر، ولكن هناك الكثير استطاعوا أن يستغلوا فترة المكوث في البيت، حيث إنني من تلك الفئة التي استغلت الأمر في القراءة والتأليف بما يعزز من خبراتي ومهاراتي الأدبية».

وذكر أنه لا يوجد كاتب روائي ناجح وآخر فاشل، ولكن السر وراء أي نجاح أدبي يعتمد على ثقافة الكاتب وطريقة سرد الأحداث، وقدرته على كتابة القصة بطريقة مشوقة تدفع القارئ الاستمرار في القراءة إلى أن ينتهي من الرواية أو القصة.



كُتاب ملهمون

وأكد الحمادي على وجود عدد من الكُتاب الملهمين بالنسبة له، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وأبرزهم الأديب البرازيلي باولو كويلو، منوهاً بأن أول رواية قرأها للأديب البرازيلي هي «إحدى عشرة دقيقة»، أما أول رواية محلية أثرت فيه فهي رواية «عفيفة ولكن» للكاتبة الشابة بدرية المازمي.

بينما يرفض الروائي الشاب فكرة أن يعتمد الكُتاب الشباب على منصات التواصل الاجتماعي لتحفيز المتابعين على التفاعل مع رواياتهم ولزيادة مبيعاتهم بالترويج لها افتراضياً، حيث إن الرواية الناجحة هي تلك التي تحمل قصة ورسالة مختلفة وهادفة على أن تكون الأحداث مشوقة ومترابطة وصادمة أحياناً.

وأضاف: «هدفي من تأليف الكتب هو بث رسائل توعوية بما فيها الرسائل التي تُصلح ما بين الابن وأبيه أو الأم وابنتها أو الزوج والزوجة وكذلك الأسرة بأكملها».



No Image Info



رسالة إلى الشباب

وقال الحمادي: «أميل إلى كتابة الروايات والقصص القصيرة، وأطمح إلى أن تصل الرسائل التي أكتبها في الروايات إلى جميع القُراء، أما بالنسبة لرسالتي إلى الشباب، فتتلخص في أن لا شيء مستحيل الحدوث، ففي هذه الحياة قد تكتشف موهبتك عبر التحديات والصعاب التي تواجهها في الحياة».



فخ المصادر

من جهة أخرى، حذر الحمادي الكُتاب المبتدئين من الوقوع في فخ التواصل مع مصادر غير موثوقة أو التعامل مع كُتاب غير معروفين، حيث يمكن أن تسرق فكرة أعمالهم الأدبية وتنشر بأسماء أشخاص آخرين، ويجب اللجوء إلى الكُتاب المخضرمين ودور النشر المعروفة لعرض أعمالهم الأدبية قبل نشرها للاستفادة من خبراتهم في المجال.

3 روايات

وحول إصداراته الأدبية، نوه بأن له 3 روايات هي «ليتني لم أعرفك، بعد تلك المعاناة، وهكذا كنت»، مبيناً أن رواية «بعد تلك المعاناة» تعد من أكثر 5 روايات مبيعاً في معرض الشارقة دورة عام 2017.

وأشار إلى أن الرواية الثانية «ليتني لم أعرفها» صادرة عام 2018 عن دار «ملهمون»، وكانت أيضاً من بين أكثر الروايات مبيعاً، في حين استغرقت كتابة رواية «هكذا كنت» نحو 3 أشهر، ولكن البحث عن المعلومات استغرق وقتاً أطول، وصدرت عام 2016 عن دار بصمة للنشر والتوزيع.

#بلا_حدود