الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021
No Image Info

«كلمة» يناقش دور الترجمة العلمية في ظل الجوائح

نظم مشروع «كلمة» للترجمة أمس ندوة افتراضية بعنوان «دور الترجمة العلمية في ظل الجوائح»، تركزت حول دور الترجمة في تسليط الضوء على جائحة كورونا وغيرها من الجوائح عبر التاريخ، وأهميتها في توثيق التجربة الإنسانية مع الأمراض والأوبئة في مختلف العصور.



شارك في الندوة أطباء ومترجمون ممن أثرت ترجماتهم المكتبة العربية وأسهمت في نقل المعرفة إلى العالم العربي، وهم الدكتورة زينب بنياية، الدكتورة محمد كبة، عزالدين عناية، حسن غزلان، عمر الأيوبي، والدكتور خالد العوضي، وأدارت الندوة الإعلامية مريم فكري.



No Image Info



وجرى خلال الندوة -التي تأتي احتفاء باليوم العالمي للترجمة الذي يصادف 30 سبتمبر من كل عام- استعراض عدد من الكتب المتعلقة بالأمراض والأوبئة، والتي ترجمها مشروع «كلمة» مؤخراً إلى اللغة العربية، حيث استهل الدكتور محمد كبة مشاركته في الندوة بالحديث عن وباء كورونا المستجد وتأثير الجائحة على العالم، ثم انتقل للحديث حول كتاب «الطاعون» للكاتب بول سلاك.

وتناول عمر الأيوبي بعض الآثار الإيجابية لجائحة كورونا، والتي وضعت العلم والعلماء في صدارة المشهد وعززت مكانة البحوث العلمية، وأعادت الاعتبار للترجمة العملية، لدورها في كسر الحواجز اللغوية والمساهمة في التوعية بمخاطر الوباء وطرق الوقاية منه.



No Image Info



وتطرق المشاركون إلى أهمية التعرف على تاريخ الجوائح في فهم الأوبئة الجديدة، وناقشوا إمكانية أن تشهد المرحلة القادمة أعمالاً أدبية وإبداعية حول الجائحة الأخيرة، وخلصوا إلى أن الترجمة العلمية أداة مهمة لنشر المعرفة وتلبية احتياجات البحث العلمي.

#بلا_حدود